أكد المستشار حازم بدوي، رئيس الهيئة الوطنية للانتخابات، تمسك المواطنين المصريين بمواصلة المسار الديمقراطي عبر انتخابات مجلس النواب الجارية، معتبرًا أن هذه الانتخابات تمثل بداية لتصحيح الممارسات الخاطئة التي حاول البعض استغلالها والتأثير على إرادة الناخبين. جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي للإعلان عن نتائج الدوائر الملغاة في المرحلة الأولى من الانتخابات وفق الأحكام الصادرة عن قضاء مجلس الدولة، والتي بلغ عددها 30 دائرة في 10 محافظات.
وأوضح بدوي أن التغيير بدأ برقابة شعبية وقضائية لمواجهة الممارسات الخاطئة والقضاء عليها، بما يضمن استكمال العمل الديمقراطي عبر اختيار نواب الشعب بحرية ونزاهة دون أي توجيه أو إملاء. وأشار إلى أن الهيئة اتخذت قرارًا بإبطال لجنتين فرعيتين، هما اللجنة رقم 40 بالدائرة التاسعة قسم الأهرام، واللجنة رقم 49 بالدائرة السابعة قسم العمرانية، نظرًا لوجود عيوب جوهرية أثرت على مشروعية فرز الأصوات، مع استبعاد بطاقات التصويت لتلك اللجان دون التأثير على الدائرة الانتخابية التابعة لكل منهما.
وجاءت نتائج الجولة الانتخابية في محافظة الجيزة كالتالي: فاز هشام محمد بدوي سيد في الدائرة الأولى قسم الجيزة، بينما جرت إعادة بين بعض المرشحين في الدوائر الثالثة والسادسة والسابعة والتاسعة والعاشرة والثانية عشر.
وفي محافظة الفيوم، جرت إعادة بين المرشحين في الدائرة الثالثة مركز سنورس.
أما محافظة المنيا، فقد جرت إعادة بين المرشحين في الدوائر الأولى والثالثة والرابعة والخامسة والسادسة.
وفي محافظة أسيوط، جرت إعادة بين المرشحين في الدوائر الأولى والثانية والرابعة.
وفي محافظة الوادي الجديد، فاز مصطفى محمد يسري محمد إسماعيل في الدائرة الأولى قسم الخارجة، بينما جرت إعادة بين المرشحين في الدائرة الثانية مركز الداخلة.
وفي محافظة سوهاج، جرت إعادة بين المرشحين في الدائرة السابعة مركز البلينا.
أما في محافظة الأقصر، فقد فاز عبدالرحمن أحمد حسين محمود في الدائرة الأولى قسم الأقصر، بينما جرت إعادة في الدوائر الثانية والثالثة.
وفي محافظة أسوان، جرت إعادة بين المرشحين في الدوائر الأولى والثالثة والرابعة.
وفي محافظة الإسكندرية، جرت إعادة بين المرشحين في الدائرة الأولى قسم أول المنتزه.
وفي محافظة البحيرة، جرت إعادة بين المرشحين في الدوائر الرابعة والخامسة والسادسة والتاسعة.
وختم المستشار حازم بدوي رسالته للناخب المصري بمناسبة انتهاء اليوم الثاني من جولة الإعادة بالمرحلة الثانية، مؤكدًا أهمية الحضور والمشاركة في جولات الإعادة كونها مرحلة حسم، مشيرًا إلى أن الفرق بين الفائز وغير الفائز قد يكون صوتًا واحدًا، محذرًا من أن التقاعس عن المشاركة قد يؤدي لفوز أقل كفاءة، ومشدّدًا على ضرورة اختيار برلمان قوي يساهم في صياغة المستقبل واستكمال مسيرة البناء والتنمية.









