التقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مساء اليوم، بالدكتور بريندان نيلسون، رئيس مجلس إدارة شركة **بوينج العالمية**، وذلك على هامش مشاركته في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة ممثلاً عن الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية.
وخلال اللقاء، أكد رئيس الوزراء على متانة العلاقات المصرية–الأمريكية وما تشهده من تطور متسارع في مختلف المجالات، مشيراً إلى أن التعاون الاقتصادي بين البلدين بات يحظى بزخم متزايد، مدعوماً بكثافة التواصل والتنسيق سواء عبر الأطر المؤسسية أو من خلال تعزيز دور القطاع الخاص وجذب المزيد من الاستثمارات الأمريكية الجديدة وتوسيع القائم منها.
وتطرق مدبولي إلى أهمية **المفوضية الاقتصادية المشتركة** في دفع العلاقات التجارية الثنائية، باعتبارها من أبرز نتائج الحوار الاستراتيجي بين مصر والولايات المتحدة، لافتاً إلى تطلعه لاستضافة اجتماعها الثاني بالقاهرة قريباً، فضلاً عن نجاح “المنتدى الاقتصادي” الذي استضافته القاهرة في مايو الماضي بمشاركة نحو 60 شركة أمريكية، مع الإعداد لعقد نسخة جديدة منه خلال الربع الأول من عام 2026.
كما أعرب رئيس الوزراء عن تقديره للتعاون الطويل الممتد مع شركة **بوينج** منذ ما يقرب من ستة عقود، باعتبارها شريكاً رئيسياً لقطاع الطيران في مصر، مؤكداً أهمية تعميق هذا التعاون بما يحقق المصالح المشتركة، ويدعم العلاقات الاقتصادية بين القاهرة وواشنطن.
وأشار إلى ما يمثله قطاع الطيران المدني من قيمة اقتصادية كبيرة، سواء من حيث توفير فرص عمل جديدة، أو دعم قطاع السياحة، موضحاً أن الدولة تنفذ استثمارات واسعة في البنية التحتية للمطارات وتعمل على تحديث أسطول “مصر للطيران”، مرحباً بأي أفكار أو مقترحات إضافية من الشركة تسهم في هذا المجال.
وفي السياق نفسه، أشار مدبولي إلى التعاون القائم بين مصر للطيران وبوينج، وخاصة الصفقة الخاصة باستئجار 18 طائرة جديدة من طراز **BOEING 737-MAX** عبر شركة **AIR LEASE CORPORATION** الأمريكية، والمتوقع بدء تسليمها في يناير 2026، وهو ما يعكس مكانة “بوينج” كشريك محوري لمصر.
من جانبه، أكد الدكتور بريندان نيلسون متانة العلاقات بين مصر والولايات المتحدة، مثمناً الشراكة القائمة مع مصر للطيران، ومشيراً إلى إمكانية تسريع تسليم بعض الطرازات المطلوبة. كما استعرض مختلف الطائرات التي تنتجها الشركة والجدول الزمني للتسليم، معرباً عن تطلعه لزيارة القاهرة قريباً لمواصلة التشاور وتعزيز أوجه التعاون المشترك.









