أدلى عناصر تشكيل عصابي دولي باعترافات تفصيلية أمام جهات التحقيق، كشفت عن مخطط احترافي للنصب والاحتيال على المواطنين بزعم استثمار أموالهم في تجارة الذهب والأحجار الكريمة، وهو النشاط الذي أسفر عن استيلائهم على مبالغ مالية ضخمة تجاوزت 30 مليون جنيه.
📍 مقر الدقي.. ستار قانوني لنشاط مشبوه
أقر المتهمون الـ15 (بينهم 13 أجنبياً) بأنهم اعتمدوا استراتيجية تضليلية لإقناع الضحايا بجدية استثماراتهم، شملت:
-
تأسيس شركة وهمية: اتخذوا من دائرة قسم شرطة الدقي بالجيزة مقراً لعقد الاجتماعات مع “الضحايا” لإضفاء طابع رسمي وقانوني.
-
التسويق الرقمي: روجوا لنشاطهم عبر منصات التواصل الاجتماعي لاستهداف أكبر عدد من الراغبين في الربح السريع.
-
المخطط الهرمي: اعتمدوا نظام “العمولة مقابل الاستقطاب”، حيث وعدوا الضحايا بأرباح أسبوعية متزايدة في حال نجاحهم في جذب مشتركين جدد، مما أدى لتوسيع قاعدة الضحايا بشكل انفجاري.
🛠️ أدوات التزييف: دمغات وموازين مقلدة
كشفت التحقيقات والاعترافات عن حيازة العصابة لأدوات تزييف متطورة لخداع المواطنين، حيث تم ضبط:
-
إسطمبات شمعية وأختام دمغة مقلدة: لاستخدامها في ختم المشغولات وإيهام الضحايا بأنها ذات عيار سليم وقانوني.
-
ذهب وفضة مغشوشة: كميات كبيرة من المشغولات غير سليمة العيار وقيمتها الحقيقية زهيدة جداً مقارنة بما دفعه الضحايا.
-
موازين مزورة: للتلاعب في أوزان القطع المعروضة للاستثمار.
👮 تحرك وزارة الداخلية والقبض على الجناة
نجح قطاع الأمن العام بوزارة الداخلية، عقب تقنين الإجراءات وتكثيف التحريات، في رصد نشاط التشكيل العصابي ومداهمة مقرهم، حيث أسفرت الضربة الأمنية عن:
-
ضبط 15 متهماً: من بينهم العناصر الأجنبية التي تقود المخطط.
-
تحريز المضبوطات: شملت الذهب والفضة المغشوشة وأدوات التزييف، والتي قُدرت قيمتها المالية بنحو 30 مليون جنيه.
-
إحالة الملف للنيابة: باشرت النيابة العامة التحقيقات مع المتهمين، وأمرت بفحص المضبوطات عبر الجهات الفنية المختصة.
💡 رسالة تحذيرية
تأتي هذه الواقعة لتؤكد ضرورة توخي الحذر من شركات الاستثمار الوهمية التي تعتمد على “التسويق الهرمي” والوعود بأرباح “فلكية” وغير منطقية، وضرورة التعامل فقط من خلال القنوات الرسمية والكيانات القانونية المعتمدة.









