تحل اليوم، السبت 21 يونيو، ذكرى ميلاد العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ (1929–1977)، أحد أعمدة الفن العربي في القرن العشرين، الذي لا يزال صوته خالدًا في وجدان الملايين، رغم مرور 48 عامًا على رحيله.
وُلد عبد الحليم حافظ في محافظة الشرقية عام 1929، وبدأ رحلته الفنية ليصبح رمزًا فنيًا متكاملًا، جمع بين الغناء والتمثيل والإنتاج، وترك بصمة واضحة في المشهد الثقافي العربي. رحل عن عالمنا في 30 مارس 1977، لكن إرثه الفني ظل حيًا لا يُنسى.
مسيرة فنية استثنائية
قدم العندليب أكثر من 240 أغنية، تنوعت بين الألوان الوطنية والرومانسية والدرامية. من أبرز أعماله الوطنية:
-
العهد الجديد (1952)
-
الوطن الأكبر (1960)
-
صورة (1966)
أما في الأغاني الرومانسية فاشتهر بـ: -
توبة (1955)
-
زي الهوى (1970)
-
موعود (1971)
وفي اللون الدرامي قدّم: -
قارئة الفنجان (1977)
-
عدى النهار (1967)
-
فاتت جنبنا (1974)
أغاني لا تُنسى
لا تزال أغانيه حاضرة في وجدان الجمهور العربي، منها:
-
أحلف بسماها (1967)
-
جانا الهوى (1969)
-
صافيني مرة
-
في يوم في شهر في سنة
-
على قد الشوق
بصمة تتجاوز الغناء
إلى جانب موهبته الغنائية، خاض عبد الحليم مجال التمثيل وشارك في عدد من الأفلام السينمائية الناجحة، كما ساهم في إنتاج الأعمال الفنية، وكان له دور ملحوظ في دعم الموسيقى والتعليم الفني، ما جعله أيقونة متعددة الأوجه في الحياة الثقافية والفنية العربية.
في ذكرى ميلاده، لا يزال عبد الحليم حافظ حيًا في القلوب، وصوته رمزًا لا يغيب في سماء الطرب العربي الأصيل.



