تصدّرت النجمة جادا بينكيت سميث عناوين الأخبار بعد تورطها في دعوى قضائية جديدة، إثر اتهامات خطيرة تقدّم بها بلال سلام، وهو صديق قديم لزوجها النجم ويل سميث.
تفاصيل الدعوى واتهامات التهديد:
وفقاً لمحتوى الدعوى، زعم بلال سلام أن جادا بينكيت سميث وجهت له تهديدات صريحة خلال حدث خاص أقيم بمناسبة عيد ميلاد ويل سميث في عام 2021.
-
التهديدات المزعومة: ادعى سلام أن جادا أخبرته بأنه قد يُصاب برصاصة طائشة أو يختفي إذا استمر في الحديث عن حياتها الشخصية.
-
اتفاقية عدم الإفشاء (NDA): أشار سلام إلى أن جادا طلبت منه توقيع اتفاقية عدم إفشاء، وعندما رفض، زعم أن بعض أعضاء فريق عملها قاموا بملاحقته وتهديده مراراً.
أزمة ما بعد “صفعة الأوسكار”:
تطرّقت الدعوى أيضاً إلى مرحلة ما بعد حادثة الأوسكار الشهيرة، حيث قال سلام:
-
رفض إدارة الأزمة: طُلب منه المساعدة في “إدارة الأزمة” الإعلامية التي أعقبت صفعة الأوسكار، لكنه رفض بسبب تمسكه بـ “مبادئه الأخلاقية”، مؤكداً أنه لن يشارك في أي أمر غير قانوني أو مضلل.
-
الاضطهاد المزعوم: بعد الرفض، ادعى سلام أنه أصبح الهدف الرئيسي لحملة منظّمة من قبل جادا وفريقها، مما ألحق به أضراراً مالية ومعنوية، إضافة إلى توتر نفسي وقلق شديدين.
القضية لا تزال في مسارها القانوني، وتفتح نقاشاً واسعاً حول ضغوط الحياة في هوليود، وتُعد اختباراً صعباً لصورة عائلة سميث في الرأي العام.






