في إطار سعي الدولة لتأمين احتياجاتها التنموية وتحقيق الاستدامة، عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعاً موسعاً اليوم بمقر الحكومة بالعاصمة الإدارية الجديدة، بمشاركة وزراء الكهرباء، والمالية، والاستثمار، لبحث مستقبل قطاع الطاقة المصري.
⚡ محاور الاجتماع الاستراتيجية

تركزت مناقشات الاجتماع حول أربعة محاور رئيسية تهدف إلى تعزيز كفاءة المنظومة الكهربائية وزيادة نصيب الطاقة النظيفة:
-
المشروعات الجاري تنفيذها:
-
متابعة الجداول الزمنية للانتهاء من محطات توليد الطاقة الجاري إنشاؤها.
-
تحديد التوقيتات المقترحة لربط الإنتاج الجديد بـ الشبكة القومية للكهرباء.
-
-
تطوير البنية التحتية:
-
بحث الاستعدادات الجارية لرفع كفاءة شبكات النقل والخطوط، لضمان استيعاب الطاقة المولدة من المصادر الجديدة والمتجددة دون فواقد.
-
-
برنامج الطروحات والقطاع الخاص:
-
استعراض موقف مشروعات الطاقة ضمن برنامج الطروحات الحكومية.
-
التأكيد على تقديم حوافز لجذب الاستثمارات المحلية والأجنبية، وتعظيم دور القطاع الخاص في تنفيذ المشروعات التنموية.
-
-
الشراكات العالمية:
-
مناقشة التعاون القائم مع كبار الشركات الدولية في قطاع الطاقة المتجددة (الرياح والشمس).
-
العمل على زيادة نسبة “مزيج الطاقة” المصري ليصل إلى المستهدفات المرجوة من الطاقة النظيفة.
-
💡 تصريحات المتحدث الرسمي
أوضح المستشار محمد الحمصاني، المتحدث الرسمي باسم مجلس الوزراء، أن الدولة تضع قطاع الطاقة على رأس أولوياتها، ليس فقط لتلبية الاستهلاك المحلي، بل لتعظيم الاستفادة من المقومات الاستثمارية الواعدة في مصر وتحويلها إلى مركز إقليمي للطاقة.
“الهدف هو تهيئة مناخ جاذب يضمن استغلال الفرص الاستثمارية في إنتاج الكهرباء من المصادر المتجددة، بما يسهم في تبادل الخبرات العالمية ودفع عجلة التنمية المستدامة.”
📈 أهمية التوقيت
يأتي هذا الاجتماع في وقت تشهد فيه مصر توسعاً كبيراً في مشروعات الهيدروجين الأخضر وطاقة الرياح في منطقتي خليج السويس وأسوان، مما يعزز من قدرتها على التصدير مستقبلاً.









