مع اقتراب حلول شهر شعبان لعام 1447 هجري، تصاعدت معدلات البحث عبر محرك جوجل عن أدعية استقبال هذا الشهر الفضيل الذي يسبق شهر رمضان الكريم، لما له من مكانة عظيمة في نفوس المسلمين، حيث يُستحب فيه الإكثار من الطاعات وطلب المغفرة والتقرب إلى الله.
ويُعتبر شهر شعبان فرصة للاستعداد الروحي لشهر رمضان، وزيادة الأعمال الصالحة والعبادات.
وقد أعلنت دار الإفتاء المصرية عن استطلاع هلال شهر شعبان لعام 1447 هجري، بعد غروب شمس الأحد التاسع والعشرين من شهر رجب، الموافق الثامن عشر من يناير 2026، بواسطة اللجان الشرعية والعلمية المنتشرة في جميع أنحاء الجمهورية.
وأكدت الدار أن يوم الاثنين الموافق التاسع عشر من يناير هو المتمم لشهر رجب، وأن يوم الثلاثاء الموافق العشرين من يناير سيكون أول أيام شهر شعبان، وفق الرؤية الشرعية الدقيقة.
ويحرص المسلمون على ترديد أدعية خاصة عند استقبال شهر شعبان، من أجل تحصيل البركة وطلب العون من الله عز وجل. ومن أبرز هذه الأدعية الدعاء ببركة هذا الشهر وبلوغ شهر رمضان، والدعاء بأن يكون الشهر شهر خير ورحمة، وأن تُرفع فيه الأعمال وتُغفر فيه الذنوب.
كما يُستحب الدعاء بالمغفرة للوالدين والعائلة، وطلب رحمة الله وفضله، والتقرب إليه بالعمل الصالح، وطلب الحماية من البلاء والذنوب، وطلب أن يكون الإنسان من الفائزين بعتق الله من النار.
وتشمل الأدعية المشهورة في هذا الشهر الدعاء بالاستغفار والتوبة، وطلب الهداية إلى ما يرضي الله، وحسن العبادة، وطلب البركة في النفس والدين والدنيا، كما يُستحب الدعاء بزيادة الذهن والتنبيه، والابتعاد عن السفه والتسويف، وطلب النصيب من كل خير يُنزل في هذا الشهر الفضيل.
ويُعتبر ترديد الأذكار الثابتة عن النبي من الأمور المستحبة، مثل لا إله إلا الله الحليم الكريم، وسبحان الله رب العرش العظيم، والحمد لله رب العالمين، والدعاء بالرحمة والمغفرة والرزق الحسن.
كما يُستحب في هذا الشهر الدعاء بعفو الله والالتجاء إليه في كل أمر، وطلب العون على الطاعات وشكر الله على نعمه، والدعاء بالحياة الطيبة في الدنيا والفوز بالجنة في الآخرة، والنجاة من عذاب النار، والاعتماد على الله في كل شأن، وعدم التوكل على النفس أو القوى البشرية مهما كانت.
ويُعتبر هذا الشهر فرصة للمسلمين لتجديد الإيمان والتقوى، وتعزيز الروابط الروحية مع الله، والإكثار من الأعمال الصالحة قبل حلول رمضان.
وتؤكد الأجواء الروحانية لشهر شعبان على أهمية الصدق في الدعاء والإخلاص في العبادة، مع استحضار النية الصافية لتقبل الأعمال، والإكثار من الصلاة على النبي محمد، والاستعداد النفسي والروحي لاستقبال شهر رمضان المبارك.
ويحرص الكثيرون على جعل هذا الشهر محطة للتوبة والاستغفار، وزيادة الحسنات، والبعد عن المعاصي والذنوب، والاستفادة من كل لحظة فيه للتقرب إلى الله وتحقيق الرضا الإلهي، ليكون الشهر بداية للطاعات والبركات التي تمتد إلى رمضان.





