في ظل تزايد الاهتمام العالمي بالصحة واللياقة، أظهرت دراسة طبية جديدة نشرتها المجلة الطبية البريطانية (BMJ) أن الصيام يومًا بعد يوم قد يكون أكثر فاعلية في إنقاص الوزن وتحسين المؤشرات الصحية، مقارنة بالصيام المتقطع أو تقليل السعرات الحرارية بشكل مستمر، وذلك وفقًا لتقرير نشره موقع “تايمز أوف إنديا”.
الدراسة، التي تُعد من أوسع المراجعات المنهجية في هذا المجال، شملت 99 تجربة سريرية عشوائية، بمشاركة 6582 رجلًا وامرأة يعانون من زيادة الوزن أو السمنة، حيث بلغ متوسط مؤشر كتلة الجسم للمشاركين 31، وكان نحو 90% منهم يعانون من أمراض مزمنة مثل ارتفاع ضغط الدم أو الكوليسترول أو السكري.
ما هو الصيام يومًا بعد يوم؟

هو نوع من الصيام المتقطع يقوم على الامتناع عن الطعام لمدة 24 ساعة كل يومين، على عكس الصيام المتقطع التقليدي الذي يوزع ساعات الصيام والأكل داخل اليوم نفسه.
نتائج الدراسة:
-
الصيام يومًا بعد يوم كان الأكثر فعالية من حيث:
-
إنقاص الوزن بشكل طفيف.
-
خفض مستوى الكوليسترول الضار (LDL).
-
-
لكن: لم تصل الاختلافات إلى الحد الأدنى السريري المطلوب (وهو فقدان لا يقل عن 2 كجم لدى مرضى السمنة).
السياق الصحي:
بحسب منظمة الصحة العالمية، يعاني نحو 2.5 مليار بالغ حول العالم من زيادة الوزن، بينهم حوالي 890 مليون شخص يعانون من السمنة، وهي حالات ترفع خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري والضغط المرتفع.
وفي تعليق على نتائج الدراسة، أوضح باحثون من جامعة كولومبيا أن “الصيام يومًا بعد يوم قد يشكل خيارًا علاجيًا إضافيًا ضمن برامج إدارة الوزن”، مع ضرورة مراعاة الحالة الصحية الفردية تحت إشراف طبي.







