في إطار حراك دبلوماسي مكثف تقوده القاهرة في العاصمة التونسية، عقد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة، اجتماعاً ثنائياً هاماً مع نظيره الجزائري أحمد عطاف، لبحث ملفات شائكة تتصدرها غزة، ليبيا، والسودان، تزامناً مع إطلاق مبادرات دولية جديدة لإحلال السلام في المنطقة.
🤝 تعزيز العلاقات الثنائية
أكد الوزير عبد العاطي على:
-
الروابط التاريخية: الاعتزاز بعمق العلاقات المصرية الجزائرية والحرص على زيادة الزخم في التعاون الاقتصادي والاستثماري.
-
التنسيق المستمر: أهمية مواءمة المواقف بين القاهرة والجزائر باعتبارهما من الركائز الأساسية للأمن القومي العربي والأفريقي.
🇵🇸 غزة و”مجلس السلام”: رؤية مصرية واضحة
تصدرت مبادرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتدشين “مجلس السلام” المشهد، حيث حدد الوزير عبد العاطي أولويات المرحلة:
-
المرحلة الثانية: ضرورة البدء الفوري في تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة السلام.
-
إدارة غزة: دعم “اللجنة الوطنية لإدارة غزة” لضمان عودة مؤسسات الدولة للعمل.
-
الرقابة الدولية: نشر قوة استقرار دولية لمراقبة وقف إطلاق النار بشكل فعال.
-
إعادة الإعمار: التمهيد لمرحلة التعافي المبكر مع ضمان تدفق المساعدات الإنسانية دون عوائق.
🇱🇾 الملف الليبي: لا بديل عن “الملكية الليبية”
شدد الوزيران على أن استقرار ليبيا يمر عبر مسار محدد:
-
الانتخابات المتزامنة: ضرورة إجراء الاستحقاقات الرئاسية والبرلمانية في وقت واحد لإنهاء الانقسام.
-
رفض التدخلات: تأكيد رفض أي تدخل خارجي يعطل الحل السياسي المستدام.
-
الآلية الثلاثية: الإشادة بآلية التشاور (مصر – تونس – الجزائر) كدرع لحماية المصالح الليبية ودول الجوار.
🇸🇩 السودان: ممرات آمنة وحوار وطني
أوضح الوزير عبد العاطي موقف مصر الثابت تجاه الأزمة السودانية:
-
الهدنة الإنسانية: أهمية إنشاء ملاذات وممرات آمنة تمهيداً لوقف إطلاق النار.
-
السيادة الوطنية: احترام وحدة السودان ودعم مؤسساته الوطنية بعيداً عن التدخلات الإقليمية.
-
عملية سياسية: إطلاق حوار شامل بملكية سودانية خالصة لرسم مستقبل البلاد.









