دار الكتب والوثائق القومية في مشهد يجسد صون “الذاكرة المؤسسية” للدولة المصرية، قام الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة، والدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، بزيارة تفقدية لمقر الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية، يوم الثلاثاء. تأتي الزيارة لتعزيز التعاون في حفظ وحماية الكنوز الوثائقية التي توثق حقباً مفصلية من تاريخ مصر السياسي والدبلوماسي.
📜 استعادة “كنوز الخارجية”: 78 وثيقة وخريطة للعهد الملكي
شهدت الزيارة حدثاً استثنائياً، حيث تسلم وزير الخارجية مجموعة ثمينة من الوثائق والمستندات والخرائط التي خضعت لعمليات ترميم دقيقة داخل معامل دار الكتب، تمهيداً لعرضها في متحف وزارة الخارجية المقرر افتتاحه قريباً بمقر الوزارة. وشملت المجموعة:
-
13 خريطة تاريخية: توثق الحدود والجغرافيا المصرية في فترات سابقة.
-
43 اتفاقية دولية: أُبرمت في عهد “نظارة الخارجية” ووزارة الخارجية خلال العهد الملكي.
-
22 وثيقة رسمية: تتناول مراسلات وشؤون سياسية وتاريخية نادرة.
🔍 جولة في “مطبخ التاريخ”
تفقد الوزيران بصحبة الدكتور أسامة طلعت، رئيس الهيئة، المرافق الفنية للهيئة، وشملت الجولة:
-
معامل الترميم: حيث يتم إحياء الوثائق المتهالكة باستخدام أحدث التقنيات الكيميائية واليدوية.
-
مركز الرقمنة: لتحويل التراث الورقي إلى أرشيف إلكتروني يسهل الاطلاع عليه وحمايته من التلف.
-
غرف الاطلاع: التي تتيح للباحثين الوصول إلى أسرار التاريخ القومي.
💬 تصريحات الوزراء: الثقافة ركيزة السياسة الخارجية
-
الدكتور بدر عبد العاطي: أكد أن دار الكتب والوثائق هي “الذاكرة المؤسسية للدولة”، مشدداً على أن المكون الثقافي هو أداة أساسية في السياسة الخارجية المصرية وقوتها الناعمة. وأعرب عن حرصه على استمرار رقمنة كافة المعاهدات والخرائط التي تمتلكها الوزارة.
-
الدكتور أحمد فؤاد هنو: أشاد بالتعاون المثمر مع الخارجية، موضحاً أن دار الكتب والوثائق تمتلك كوادر بشرية وتقنيات تجعلها الرائدة إقليمياً في مجال الحفاظ على التراث الوثائقي.
🏛️ متحف وزارة الخارجية الجديد
تأتي هذه الخطوة كجزء من استعدادات وزارة الخارجية لافتتاح متحفها الخاص، والذي سيضم هذه الوثائق والخرائط المرممة، ليكون شاهداً على عراقة الدبلوماسية المصرية ودورها التاريخي في تشكيل الأحداث الدولية منذ عهد النظارات وحتى العصر الحديث









