في تطور استخباراتي وأمني خطير، كشفت وكالات أنباء عالمية ومصادر إسرائيلية أن العملية العسكرية التي شنتها إسرائيل وواشنطن فجر اليوم، لم تكن مجرد ضربات لمواقع عسكرية، بل كانت تهدف بشكل مباشر إلى استهداف “رؤوس النظام” الإيراني.

خامنئي.. الغائب الحاضر في بنك الأهداف
نشرت وكالة “أسوشيتيد برس” الأمريكية تقريراً لافتاً حول وضع المرشد الأعلى الإيراني، آية الله علي خامنئي، تضمن الآتي:
-
اختفاء غامض: لم يظهر خامنئي علناً في الأيام القليلة التي سبقت الهجوم، واستمر غيابه حتى الساعات الأولى التي أعقبت الضربات.
-
المكان الآمن: تشير التقديرات إلى تكرار سيناريو “حرب الأيام الاثني عشر” (يونيو الماضي)، حيث يُعتقد أنه تم نقله إلى موقع سري محصن بعيداً عن مجمعه السكني والإداري في قلب العاصمة طهران بمجرد استشعار خطر الهجوم.
قائمة الشخصيات المستهدفة (وفقاً لمصادر CNN الإسرائيلية):
أكد مصدران إسرائيليان مطلعان لشبكة “CNN” أن “بنك أهداف” عملية «الأسد الزائر» شمل تصفية أو إصابة شخصيات تمثل ثقل القرار السياسي والعسكري في إيران، وهم:
-
علي خامنئي: المرشد الأعلى للثورة.
-
عبد الرحيم موسوي: رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية.
-
مسعود بزشكيان: رئيس الجمهورية الإيرانية.
-
علي شمخاني: أمين عام مجلس الدفاع المنشأ حديثاً.
-
علي لاريجاني: أمين عام مجلس الأمن القومي.
الغموض يلف النتائج
حتى هذه اللحظة، لم تصدر أي بيانات رسمية من طهران تؤكد أو تنفي إصابة أي من هذه الشخصيات، كما لم تظهر أي صور أو مقاطع فيديو حديثة لهم منذ بدء القصف. في المقابل، تلتزم الدوائر الاستخباراتية الإسرائيلية والأمريكية الصمت حيال “نتائج الاغتيالات”، بانتظار تقارير تقييم الأضرار (BDA) التي تجريها الأقمار الصناعية ووسائل الاستطلاع.
تداعيات استهداف “القيادة العليا”
إن مجرد وضع اسم المرشد الأعلى ورئيس الجمهورية ضمن قائمة الأهداف المعلنة يمثل تحولاً جذرياً في قواعد الاشتباك، حيث انتقل الصراع من “حرب الظل” والمنشآت النووية إلى استهداف مباشر لسيادة الدولة ورموزها الكبرى، وهو ما قد يفسر “الموجة الأولى” من الرد الصاروخي الإيراني العنيف الذي انطلق قبل قليل.









