في إطار دورها الوطني والمجتمعي الرائد أعلنت مؤسسة حياة كريمة عن مشاركتها في متابعة الانتخابات التشريعية والبرلمانية القادمة من خلال الدفع باثني عشر ألف متطوع كمراقبين معتمدين من الهيئة الوطنية للانتخابات
وتأتي هذه المشاركة امتدادا للنجاح اللافت الذي حققته المؤسسة خلال متابعتها للانتخابات الرئاسية الماضية والتي شاركت فيها بأحد عشر ألف متابع من إجمالي اثنين وعشرين ألف متابع للعملية الانتخابية على مستوى الجمهورية

وتعد حياة كريمة المؤسسة الأهلية الأكبر من حيث عدد المتابعين المعتمدين في الاستحقاقات الانتخابية وقد رسخت مكانتها كمراقب محايد وفاعل يعزز شفافية ونزاهة العملية الانتخابية وذلك في ضوء تكليفات القيادة السياسية بتمكين منظمات المجتمع المدني من أداء دورها الرقابي والمجتمعي
وأكدت المؤسسة أن مشاركتها في هذا الاستحقاق الوطني تأتي تأكيدا على التزامها بدعم التحول الديمقراطي وتعزيز ثقافة المشاركة المجتمعية وتمكين الشباب في العمل العام حيث تمثل فئة الشباب النسبة الأكبر من المتابعين بعد تلقيهم تدريبات مكثفة وفقا للمعايير الدولية المعتمدة في مراقبة الانتخابات
وأشارت حياة كريمة إلى أن وجودها في الميدان لا يقتصر فقط على المراقبة بل يمتد إلى نشر ثقافة المشاركة السياسية وتوعية المواطنين بأهمية الانتخابات كركيزة أساسية في بناء الجمهورية الجديدة
وأكدت المؤسسة أنها مستمرة في أداء رسالتها التنموية والوطنية واضعة المواطن المصري في قلب أولوياتها سواء من خلال مبادرات تحسين جودة الحياة في القرى الأكثر احتياجا أو من خلال دعم الاستحقاقات الوطنية الكبرى
—









