أوضح الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، حكم التحدث مع الله والدعاء في السجود، وذلك ردًا على سؤال حول ما إذا كان هذا الفعل يبطل الصلاة.

حكم الدعاء في السجود
أكد شلبي أن الصلاة لا تبطل إذا تحدث المصلي مع ربه في سجوده بما يشبه الدعاء أو الذكر. الأصل في السجود هو التسبيح، كما ورد في القرآن والسنة النبوية، مثل قول “سبحان ربي الأعلى”.
ومع ذلك، أشار أمين الفتوى إلى أن هناك سعة في الأمر، حيث يُسمح للمصلي بأن يجمع بين التسبيح والدعاء في سجوده، فلا حرج عليه من الدعاء بأمور الدنيا والآخرة.
ضوابط الدعاء في السجود
- المسموح به:
- التسبيح والذكر: وهو الأصل في السجود.
- الدعاء: يجوز للمصلي أن يدعو بما يشاء، سواء كان دعاءً مأثورًا أو دعاءً شخصيًا من أمور الدنيا والآخرة، بشرط أن يكون في إطار الأدب الشرعي.
- الممنوع:
- قراءة القرآن الكريم: يمنع قراءة القرآن أثناء السجود، ويجب الاقتصار على الذكر والدعاء.
باختصار، يمكنك التحدث إلى الله والدعاء له في سجودك دون أي حرج، فالسجود هو من أقرب الأوقات التي يكون فيها العبد من ربه.




