يشهد موسم حصاد التين لهذا العام فرحة عارمة بين المزارعين، بعدما حقق محصولهم إنتاجية قياسية تجاوزت 11 طنًا للفدان الواحد، وهو ما وصفه المزارعون بأنه “أحلى من الشهد”.
أسباب الزيادة في الإنتاجية

وفقًا للمهندس الزراعي أحمد عبد الجواد، يعود هذا النجاح إلى عدة عوامل رئيسية:
- الظروف المناخية المثالية: ساهمت الظروف الجوية المواتية في نمو صحي للثمار.
- أساليب الري الحديثة: استخدام المزارعين للري بالتنقيط ساعد في توفير المياه وزيادة كفاءة الري.
- الأسمدة العضوية: تحسين جودة التربة بفضل استخدام الأسمدة العضوية كان له دور كبير في زيادة إنتاجية الأشجار.
- الدعم الفني: قدم مهندسو الزراعة إرشادات مستمرة للمزارعين حول مواعيد التقليم وطرق مكافحة الآفات.
فرحة المزارعين وموسم الحصاد
يؤكد بيشوي فريد، أحد المزارعين، أن محصول التين يُعد من أهم المحاصيل في المحافظة، ويُزرع في مناطق واسعة بالمنيا وسمالوط ومطاي. يتم الحصاد على مراحل منذ شهر يوليو ويستمر حتى نهاية سبتمبر. ويشير ناجي خلف، مزارع آخر، إلى الفوائد الصحية العديدة للتين، فهو غني بالكالسيوم والفسفور، ويعمل على تحسين الجهاز الهضمي ويقوي العظام.
ويشهد موسم الحصاد مشاركة جميع أفراد الأسرة، حيث تتولى النساء فرز الثمار بعناية، بينما يساعد الأطفال في نقل السلال المليئة بالتين. وتملأ الأغاني الموسمية الأجواء تعبيرًا عن سعادة المزارعين بنجاح موسمهم.




