نددت حركة حماس بالاقتحام الذي قام به وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير صباح اليوم الأربعاء، للمسجد الأقصى، معتبرة إياه تصعيدًا خطيرًا يهدف إلى تهويد المسجد والقدس وفرض أمر واقع في المدينة المقدسة.
ودعت الحركة الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية إلى تصعيد الاشتباك مع قوات الاحتلال في جميع الأماكن دفاعًا عن الأرض والمقدسات.
تزامن اقتحام بن غفير مع قيام قوات الاحتلال بإخراج المصلين من المسجد الأقصى، كما تم إبعاد حراس المسجد عن باحاته. وحدث هذا الاقتحام في وقت حساس قبيل عيد الفصح اليهودي الذي يبدأ في 12 أبريل ويستمر لمدة عشرة أيام، وهي الفترة التي يعمد فيها المستوطنون عادةً إلى اقتحام المسجد الأقصى بأعداد كبيرة.