في تفاصيل جديدة ومثيرة حول عملية “اعتقال” الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، كشفت تقارير استخباراتية أمريكية مسربة عن كواليس اللحظات الأخيرة قبل وقوعهما في قبضة القوات الخاصة الأمريكية، وهي التفاصيل التي أثارت جدلاً حقوقياً واسعاً اليوم الأربعاء 7 يناير 2026.
إليك ملخص ما دار في الإحاطة السرية التي قدمها مسؤولو إدارة ترامب للمشرعين الأمريكيين:

🚪 كواليس عملية المداهمة
وفقاً لما نقلته شبكة CNN عن مصادر مطلعة على الإحاطة التي قدمها كبار مسؤولي الدفاع والمخابرات (ماركو روبيو، بيت هيجسيث، وجون راتكليف):
-
محاولة الفرار: حاول مادورو وزوجته الهروب من عناصر “دلتا فورس” والاختباء خلف باب فولاذي ثقيل داخل مجمعهما السكني في كاراكاس.
-
الإصابة: بسبب انخفاض إطار الباب وسرعة ركضهما، ارتطمت رؤوسهما بقوة بالإطار الفولاذي، مما تسبب في إصابات ظاهرة.
-
الإسعافات الأولية: أكد المسؤولون أن القوات الأمريكية هي من قدمت الإسعافات الأولية للزوجين فور السيطرة عليهما وإخراجهما من المجمع.
⚖️ جلسة المحكمة وإصابات “بالغة”
ظهر مادورو وفلوريس أمام المحكمة في الولايات المتحدة يوم الاثنين الماضي، وبدت عليهما علامات الإصابة بشكل واضح، مما دفع فريق الدفاع لاتخاذ إجراءات قانونية:
-
إصابات سيليا فلوريس: أبلغ محاميها القاضي بأنها تعاني من جروح بالغة، وهناك شكوك قوية حول إصابتها بكسر في الأضلاع أو كدمات شديدة.
-
مطالب طبية: طلب الدفاع إجراء أشعة سينية وفحص بدني شامل لضمان سلامتهما، معتبرين أن ما حدث هو “عملية اختطاف” اتسمت بالعنف.
🇺🇸 إحاطة رفيعة المستوى في واشنطن
استمرت الإحاطة التي قدمتها إدارة ترامب لكبار المشرعين لأكثر من ساعتين، وشارك فيها:
-
ماركو روبيو (وزير الخارجية).
-
بيت هيجسيث (وزير الدفاع).
-
بام بوندي (المدعية العامة).
-
جون راتكليف (مدير المخابرات المركزية). هدفت الإحاطة إلى طمأنة الكونجرس بشأن سلامة الإجراءات القانونية والعسكرية المتبعة، وتبرير الإصابات الجسدية التي لحقت بمادورو وزوجته كـ “نتائج عرضية” لمحاولة فرارهما.
🌍 ردود الفعل الدولية (7 يناير 2026)
تسببت هذه الأنباء في تصاعد حدة الانتقادات الدولية:
-
روسيا وفنزويلا: اعتبرتا الرواية الأمريكية “محاولة للتغطية على اعتداء جسدي” تعرض له الرئيس المختطف.
-
المنظمات الحقوقية: طالبت بتمويل لجنة دولية مستقلة للكشف على مادورو وزوجته لضمان عدم تعرضهما للتعذيب.








