نفّذت مصلحة السجون حكم الإعدام شنقًا بحق عبد الرحمن دبور، المعروف إعلاميًا بـ”سفاح الإسماعيلية”، لتنتهي بذلك رحلة تقاضي استمرت نحو أربع سنوات في قضية شغلت الرأي العام المصري بسبب تفاصيلها المروّعة.
تفاصيل الجريمة

تعود وقائع القضية إلى نوفمبر 2021، حين أقدم المتهم على ذبح شخص يُدعى محمد الصادق في وضح النهار بمدينة الإسماعيلية، مستخدمًا سلاحًا أبيض. لم يكتفِ المتهم بذلك، بل فصل رأسه عن جسده أمام المارة المصدومين، وأصاب شخصين آخرين حاولا التدخل. سيطر بعض الشباب على المتهم قبل وصول الشرطة.
القبض والمحاكمة
اعترف المتهم بجريمته خلال التحقيقات، وزعم وجود خلافات سابقة مع الضحية، كما أشار إلى تعاطيه مواد مخدرة وتلقيه علاجًا نفسيًا سابقًا. إلا أن التقارير الطبية أكدت سلامة قواه العقلية وقت ارتكاب الجريمة.
أحيل المتهم إلى محكمة الجنايات بتهم القتل العمد والتمثيل بجثة الضحية والشروع في القتل، واستمعت المحكمة لشهود العيان وعرضت مقطع فيديو يوثق الجريمة. وفي ديسمبر 2022، أصدرت المحكمة حكمها بإعدام المتهم، وأيدت محكمة النقض هذا الحكم لاحقًا في مايو 2024.
تنفيذ الحكم
ومع رفض محكمة النقض للطعن، أصبح الحكم نهائيًا وواجب التنفيذ. وبذلك، طُبّق حكم الإعدام شنقًا صباح اليوم، لتسدل الستارة على واحدة من أبشع الجرائم التي شهدتها البلاد.




