في إطار الحراك الدبلوماسي المكثف الذي تشهده القاهرة مع مطلع عام 2026، أجرى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة، اتصالاً هاتفياً هاماً يوم أمس الاثنين 5 يناير مع الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير خارجية دولة الإمارات.
يأتي هذا الاتصال ليعكس الشراكة الاستراتيجية “المصرية – الإماراتية” في إدارة ملفات المنطقة المشتعلة، وإليك أبرز ما تناوله الوزيران:
. القضية الفلسطينية و”خطة ترامب”
تطرق الجانبان إلى الأوضاع الكارثية في قطاع غزة والضفة الغربية، مع التركيز على:
-
خطة السلام: بحث الجهود المبذولة لتنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام، وكيفية التعامل معها بما يضمن الحقوق المشتركة ويهدئ الأوضاع الإنسانية المتفاقمة.
-
الدعم الإنساني: التأكيد على ضرورة نفاذ المساعدات بشكل عاجل ومستدام للقطاع.
2. الملف السوداني والآلية الرباعية
احتل السودان جانباً كبيراً من المباحثات في ظل استمرار الأزمة هناك:
-
الآلية الرباعية: شدد الوزيران على أهمية التنسيق ضمن “الآلية الرباعية” للدفع نحو هدنة إنسانية فورية.
-
الممرات الآمنة: الاتفاق على ضرورة إنشاء ملاذات وممرات إنسانية آمنة للمدنيين، وصولاً إلى هدف الوقف الشامل لإطلاق النار والعودة للمسار السياسي.
3. استقرار اليمن ووحدة أراضيه
أكد الوزيران على ضرورة خفض التصعيد في اليمن وحماية الملاحة في البحر الأحمر، مع التركيز على:
-
التسوية السياسية: دعم الحوار “اليمني – اليمني” الجامع للوصول إلى حل سياسي شامل.
-
السيادة الوطنية: شدد الدكتور عبد العاطي على تمسك مصر بوحدة وسلامة الأراضي اليمنية واستقرار شعبها الشقيق.
🤝 الزخم الثنائي بين القاهرة وأبو ظبي
أشاد المتحدث الرسمي باسم الخارجية، السفير تميم خلاف، بعمق العلاقات الأخوية، مشيراً إلى أن الاتصال استهدف:
-
مواصلة البناء: تعزيز التعاون الثنائي في ظل الزخم الإيجابي والمشاريع الاقتصادية الضخمة المشتركة (مثل رأس الحكمة وغيرها).
-
العمل العربي المشترك: الاتفاق على استمرار التشاور الوثيق لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية المتسارعة في 2026.
💡 ملاحظة سياقية
يأتي هذا الاتصال متزامناً مع زيارة وزير الخارجية السعودي للقاهرة، مما يشير إلى وجود “مثلث تنسيق عربي” (مصر – السعودية – الإمارات) قوي يهدف إلى صياغة رؤية موحدة للتعامل مع الإدارة الأمريكية الجديدة والملفات الإقليمية المعقدة.









