كشفت تقارير صحفية إسبانية، بعد خسارة ريال مدريد أمام مانشستر سيتي بهدفين مقابل هدف على ملعب سانتياجو برنابيو في دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا، عن الأسباب التي أدت إلى ضعف المردود الهجومي للفريق خلال اللقاء.
أوضحت صحيفة ماركا أن هناك ثلاثة عوامل رئيسية وراء تراجع القوة الهجومية لريال مدريد.
السبب الأول هو كثرة الإصابات التي يعاني منها الفريق، حيث غاب عدة لاعبين مؤثرين وعلى رأسهم كيليان مبابي، إضافة إلى إصابات أخرى طالت لاعبين مثل كامافينجا وهويسن.
السبب الثاني يتعلق بصعوبة تأقلم اللاعبين مع أسلوب المدرب تشابي ألونسو القائم على الضغط العالي. حاول اللاعبون تطبيق هذا الأسلوب في أكثر من مباراة، إلا أنهم لم ينجحوا في تنفيذه بالشكل المطلوب، ما أثر سلبًا على الأداء والفاعلية الهجومية.
أما السبب الثالث فيعود إلى الاعتماد المفرط على المهارات الفردية، حيث غاب التنظيم الجماعي في عدد من الهجمات، مما أدى إلى تراجع الفاعلية الهجومية وانخفاض عدد الأهداف المسجلة في المباريات الأخيرة.









