كشفت جهات التحقيق عن تفاصيل واحدة من أضخم قضايا غسل الأموال عبر منصات التواصل الاجتماعي، تورط فيها عدد من صناع المحتوى المعروفين على تطبيق “تيك توك”، بعد اتهامهم بغسل أكثر من 160 مليون جنيه جرى تحصيلها من نشر مقاطع فيديو خادشة للحياء.
وأوضحت التحقيقات أن المتهمين، الذين تم ضبطهم في حملات أمنية متفرقة، استغلوا العائدات غير المشروعة في شراء فيلات وقصور وسيارات فارهة ومحال تجارية، إضافة إلى تأسيس شركات وهمية، وفتح حسابات مصرفية بأسماء أقارب ومعارف، وتنفيذ صفقات نقدية لإخفاء المصدر الحقيقي للأموال.
كما بينت المعلومات أن الشبكة اعتمدت على توزيع الأموال على أنشطة تبدو قانونية، بينما ارتكز نشاطها الأساسي على نشر محتوى ذي إيحاءات جنسية بهدف جذب مشاهدات قياسية وتحقيق أرباح طائلة من الإعلانات والهدايا الرقمية.
ويشدد القانون المصري العقوبات على جرائم غسل الأموال لتصل إلى السجن سبع سنوات، مع الغرامات والمصادرة، خاصة إذا كانت الأموال ناتجة عن جرائم منافية للآداب أو استغلت وسائل التواصل الاجتماعي كغطاء لها.
ولا تزال التحقيقات جارية لكشف مزيد من المتورطين وتتبع حركة الأموال، وسط دعوات لفرض رقابة مشددة على المحتوى الرقمي المخالف.



