منحت الحكومة الأسترالية 5 لاعبات من المنتخب الإيراني لكرة القدم تأشيرات إنسانية، بعد مشاركتهن في بطولة كأس آسيا للسيدات، خوفا من التعرض للملاحقة أو العقاب في إيران.
تفاصيل أزمة لاعبات المنتخب الإيراني
في البداية، قامت اللاعبات برفض ترديد النشيد الوطني الإيراني ، مما جعل البعض يصفهن بـ«الخائنات» على التلفزيون الرسمي، بعد أن امتنع الفريق عن ترديد النشيد الوطني قبل مباراته الأولى أمام كوريا الجنوبية الأسبوع الماضي.
وفي مباراتهن الثانية أمام أستراليا، ثم في المباراة الأخيرة يوم الأحد أمام الفلبين، أنشدت لاعبات المنتخب الإيراني النشيد الوطني وأدين التحية العسكرية أثناء عزفه، ما دفع منتقدين للاعتقاد بأنهن أُجبرن على ذلك من قبل عناصر من الحرس الثوري الإيراني الذين رافقوا البعثة.
الحكومة الأسترالية تؤكد استعدادها لمنح اللجوء لباقي الفريق
لتقوم الحكومة الاسترالية بمنح 5 لاعبات حق اللجوء، وقد أكدت الحكومة الأسترالية، بقيادة رئيس الوزراء أنتوني ألبانيز، أن اللاعبات الآن في أمان وتحت حماية الشرطة، مشيرة إلى أن هناك استعدادًا لمساعدة بقية أعضاء الفريق إذا اختاروا البقاء أيضًا.
وكانت قد شهدت الأيام الاخيرة توترا كبيرا بعد عملية عسكرية استهدفت مدنًا إيرانية عدة بينها العاصمة طهران، في ظل توتر متصاعد بين إيران والولايات المتحدة عقب تعثر المفاوضات بشأن الملف النووي.












