أعلنت وزارة الأوقاف تفاصيل اختبارات مسابقة مرافقة بعثة الحج لعام 1447هـ – 2026م، والتي تستهدف اختيار نخبة من الأئمة والواعظات للمشاركة في خدمة ضيوف الرحمن ضمن بعثة الحج الرسمية.
وأكدت الوزارة أنها انتهت من إعلان أسماء المتقدمين المقبولين ومواعيد الاختبارات الشفوية، موضحة أن الاختبارات ستُعقد بمسجد النور بالعباسية في تمام الساعة التاسعة والنصف صباحًا، وفق جدول زمني محدد لكل مجموعة، في إطار من التنظيم والانضباط.
وأشارت وزارة الأوقاف إلى أن هذه المسابقة تأتي في إطار حرصها على اختيار العناصر الأكفأ علميًا ودعويًا، والقادرة على تمثيل مصر تمثيلًا مشرفًا خلال موسم الحج، من خلال تقديم الإرشاد الديني الصحيح، والتيسير على الحجاج، ونشر القيم الوسطية التي يتبناها الخطاب الديني المستنير.
ودعت الوزارة جميع المتقدمين إلى الالتزام بالحضور في الموعد المحدد، مع الالتزام بالتعليمات المعلنة، مؤكدة أن الاختبارات تهدف إلى قياس الكفاءة العلمية، والقدرة على التواصل، وحسن الأداء الدعوي.
وفي سياق آخر، أصدرت وزارة الأوقاف بيانًا مهمًا بشأن ضبط استخدام مكبرات الصوت في المساجد، وذلك على خلفية رصدها منشورات غير رسمية وتقارير إخبارية تناولت واقعة خلاف بين أحد المواطنين وأحد عمال المساجد حول مستوى الصوت.
وأكدت الوزارة أنها تعاملت مع الواقعة فور حدوثها، من خلال التواصل الإداري والفحص الميداني، واتخاذ الإجراءات اللازمة وفق القواعد المعمول بها.
وشددت وزارة الأوقاف على تجديد تعميم المنشور الخاص باستخدام مكبرات الصوت الخارجية، بحيث يقتصر استخدامها على مواعيد الأذان وخطبة الجمعة والعيدين فقط، مع الاكتفاء بمكبر صوت خارجي واحد إذا كان كافيًا لتحقيق الغرض.
كما أكدت ضرورة الالتزام بضوابط استخدام المكبرات الداخلية، مع مراعاة مساحة المسجد وعدد المصلين، بما يحقق التوازن بين تيسير العبادة وعدم إزعاج المحيطين بالمسجد.
كما نبهت الوزارة على ضوابط فتح أجهزة الصوت واستخدامها، مؤكدة أن هذه المسؤولية تقع على عاتق الأئمة والمؤذنين والعمال، وأن أي تجاوز في هذا الشأن يخضع للمساءلة.
وأوضحت أن الهدف من هذه التعليمات ليس التضييق، وإنما الحفاظ على رسالة المسجد بوصفه مكانًا للسكينة والطمأنينة، ومصدرًا للراحة الروحية، لا سببًا للخلاف أو النزاع.
وأكدت وزارة الأوقاف في بيانها أن الإسلام دين رحمة وجمال، وأن الأذان نداء محبة وإخلاص، وأن التجهيزات الصوتية وُجدت لتيسير العبادة وتحبيب الناس فيها، وليس لتعسيرها أو تنفيرهم منها.
ودعت المواطنين إلى إبعاد المساجد عن أي خلافات، واللجوء إلى النصح الهادئ الفردي عند وجود أي ملاحظة، مع اتباع المسار الإداري المنضبط في حال تصعيد الشكوى، بدءًا من إمام المسجد، ثم الإدارة، ثم المديرية، مع التأكيد على أن حق المواطن في الشكوى مكفول عبر منظومة الشكاوى الحكومية الموحدة.









