علّق مجلس الشيوخ الأسترالي اليوم الثلاثاء عمل السيناتور اليمينية المتطرفة بولين هانسون لسبع جلسات، بعد أن ارتدت النقاب داخل القاعة في خطوة احتجاجية ضمن حملتها الداعية لحظر النقاب في الأماكن العامة، وهو ما أثار موجة انتقادات شديدة من النواب.

هانسون، زعيمة حزب *أمة واحدة* المعروف بمواقفه المناهضة للمسلمين والهجرة، دخلت البرلمان بالنقاب احتجاجًا على رفض المجلس مناقشة مشروع قانون تقدمت به لحظر أغطية الوجه الكاملة. واعتبر أعضاء المجلس هذا السلوك “مسيئًا”، ليقرروا إيقافها عن جلسات يوم الاثنين، ثم تمرير مقترح توبيخ يمنعها من حضور سبع جلسات متتالية.
مع انتهاء أعمال المجلس هذا الأسبوع، ستستمر العقوبة عند استئناف البرلمان جلساته في فبراير المقبل، بينما علّقت هانسون بأن “الناخبين وليس زملاءها” هم من سيحكمون عليها في انتخابات عام 2028، ووصفت القرار بأنه “نفاق”.
وزيرة الخارجية الأسترالية بيني وونغ وصفت تصرّف هانسون بأنه “عرض كريه يمزق النسيج الاجتماعي”، مؤكدة أن تصرفها يسخر من ديانة يعتنقها نحو مليون أسترالي. كما وصفت السيناتورة المسلمة مهرين فاروقي سلوك هانسون بأنه “عنصرية صارخة”.
رئيس اتحاد المجالس الإسلامية في أستراليا اعتبر تصرفها جزءًا من “نهج مستمر للإساءة للمسلمين والمهاجرين والأقليات”، مؤكدًا أن استخدام النقاب بطريقة استفزازية داخل البرلمان يمثل استهدافًا مباشرًا للمجتمع الإسلامي.



