أثار تسريب مقطع فيديو جديد للتيك توكر المثيرة للجدل هدير عبد الرازق موجة واسعة من الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث ظهرت مجددًا في مقاطع وُصفت بـ«الخادشة»، الأمر الذي دفع عددًا من النشطاء والمحامين للمطالبة بالتحقيق معها ومحاسبتها على ما اعتبروه «نشرًا للفجور»، إلى جانب معاقبة الجهة المسؤولة عن تسريب هذه الفيديوهات.
وكان اسم هدير عبد الرازق قد تصدر الترند في وقت سابق بعد تداول فيديوهات جنسية منسوبة لها، ساهمت في زيادة شهرتها بين فئة واسعة من الشباب، خاصة عقب ظهورها في برامج إعلامية وحدوث أزمات بسببها، كان أبرزها أزمة الإعلامية **ياسمين الخطيب** التي فقدت وظيفتها في قناة النهار عقب استضافة هدير.
وفي خضم الجدل، عادت هدير للواجهة بمقطع ظهرت فيه تستغيث إثر تعرضها للضرب داخل منزلها، ليتبين لاحقًا أن المعتدي هو زوجها العرفي في مسكن الزوجية.
وخلال الأيام الماضية، تجدد الجدل بعد انتشار مقاطع جديدة لها، بينها فيديو مع زوجها السابق المعروف باسم “أوتاكا”، تداوله رواد السوشيال ميديا بشكل واسع. وتداولت أنباء غير مؤكدة عبر مواقع التواصل تشير إلى أن هاتفها يحتوي على **11 مقطعًا**، لم يظهر منها سوى أربعة فقط حتى الآن.
### قضايا وحبس
إلى جانب هذه الاتهامات، تواجه هدير عبد الرازق مشكلات قانونية أخرى؛ حيث قدمت مؤخرًا استئنافًا على حكم محكمة جنح العمرانية الصادر بحبسها عامًا مع الشغل، على خلفية حادث سير تسببت خلاله في إصابة أحد المارة بسيارتها، وهي من طراز “أودي” برتقالية اللون. وكان الحكم الابتدائي قد قضى بحبسها عامين قبل تخفيف العقوبة إلى عام واحد.
كما سبق لمحكمة القاهرة الاقتصادية أن قضت بحبسها عامًا، وكفالة 5 آلاف جنيه، وتغريمها 100 ألف جنيه، بعد إدانتها بنشر مقاطع «خادشة للحياء» عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي.
وبينما تواصل هدير عبد الرازق تصدر الترند بمقاطعها المثيرة للجدل، تتزايد الدعوات لاتخاذ إجراءات قانونية صارمة بحقها، في ظل تباين الآراء بين من يعتبرها «ظاهرة للفت الانتباه» ومن يطالب بوضع حد لتجاوزاتها.









