شهد منتدى “دافوس” الاقتصادي بسويسرا اليوم الخميس تحولات سياسية كبرى يقودها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تركزت حول ملفين حاسمين لمصر: إنشاء “مجلس السلام” لإدارة غزة، وإعادة إحياء الوساطة في ملف “سد النهضة”.
إليك ملخص شامل لهذه التطورات التاريخية:
1. إطلاق “مجلس السلام” في غزة: سلام جديد “بقيادة ترامب”

أعلن ترامب رسمياً من دافوس عن إطلاق “مجلس السلام” (Board of Peace)، وهو هيئة دولية انتقالية جديدة تهدف لإنهاء الصراع في غزة وإعادة إعمارها، بآلية عمل تتجاوز الأطر التقليدية للأمم المتحدة.
-
مشاركة دولية واسعة: يضم المجلس دولاً كبرى من بينها مصر، السعودية، الإمارات، قطر، الأردن، البحرين، وتركيا، بالإضافة إلى دول مثل الأرجنتين والمجر وفيتنام.
-
صلاحيات ترامب: يمنح الميثاق ترامب صلاحيات واسعة كرئيس للمجلس، تشمل حق النقض (الفيتو)، وتسمية خليفته، وتعيين أو إقالة الأعضاء.
-
شرط العضوية الدائمة: كشفت تقارير أن الدول الراغبة في مقعد دائم بالمجلس مطالبة بالمساهمة بمليار دولار تُخصص بالكامل لإعادة إعمار غزة.
-
الهدف الاستراتيجي: يعمل المجلس على تثبيت وقف إطلاق نار دائم، ودعم حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير، وتدشين “قوة استقرار دولية” في القطاع.
2. ملف سد النهضة: ترامب يستأنف الوساطة
في تصريح لافت خلال لقائه بالرئيس عبد الفتاح السيسي، وصف ترامب أزمة سد النهضة بأنها “قضية خطيرة للغاية”، مؤكداً التزامه بحلها.
-
انتقاد بناء السد: صرح ترامب بأن السد “يحجب المياه التي اعتاد الناس الحصول عليها منذ مليون عام”، مشيراً إلى أنه يمثل تهديداً وجودياً لمصر.
-
إعادة المفاوضات للمسار: أعلن ترامب أنه سيسعى لجمع قادة مصر وإثيوبيا للتوصل إلى اتفاق قانوني ملزم بشأن ملء وتشغيل السد، وهو الملف الذي كان قد اقترب من حله في ولايته الأولى.
-
تقدير للقيادة المصرية: وجّه ترامب شكراً خاصاً للرئيس السيسي، واصفاً إياه بـ “الرجل الرائع والقوي”، ومشيداً بدوره الاستثنائي في إدارة أزمة غزة.
3. الموقف العربي المشترك
أصدر وزراء خارجية 8 دول عربية وإسلامية (في مقدمتها مصر والسعودية وقطر والإمارات) بياناً مشتركاً رحبوا فيه بالانضمام للمجلس، مؤكدين على:
-
دعم جهود السلام التي يقودها ترامب كخارطة طريق لإنهاء النزاع.
-
الالتزام بتنفيذ “الخطة الشاملة” لضمان أمن واستقرار المنطقة بالكامل.
💡 تحليل المشهد:
يرى المراقبون أن تحركات ترامب في دافوس 2026 تهدف إلى خلق “نظام دولي موازٍ” لحل النزاعات، يعتمد على السرعة والفعالية الاقتصادية، معتمداً على علاقاته القوية مع القادة الإقليميين في الشرق الأوسط.









