دخل الصراع في الشرق الأوسط مرحلة غير مسبوقة من التصعيد فجر اليوم السبت، حيث شنت مقاتلات إسرائيلية وأمريكية هجوماً جوياً واسع النطاق أطلقت عليه إسرائيل وصف “الهجوم الاستباقي”، استهدف مواقع سيادية وحساسة في العمق الإيراني، مما أدى إلى حالة استنفار عالمي.
أبرز تطورات الهجوم (حتى اللحظة):
-
استهداف “حي باستور”: أكدت تقارير إعلامية (من بينها وكالة فارس) سقوط 7 صواريخ في محيط حي باستور بوسط طهران، وهو الحي الذي يضم مقر الرئاسة الإيرانية ومجمع المرشد الأعلى علي خامنئي.
-
تعدد المواقع: أفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت” باستهداف نحو 30 موقعاً في أنحاء إيران، شملت مقر استخبارات الحرس الثوري في شرق طهران، بالإضافة إلى غارات عنيفة ضربت مدن: قم، أصفهان، كرمانشاه، كرج، وتبريز.
-
مصير القيادة الإيرانية: نقلت وكالة “رويترز” عن مسؤول إيراني أنه تم نقل المرشد علي خامنئي إلى “مكان آمن” قبل الهجوم، بينما أكدت وكالة “إرنا” الرسمية أن الرئيس مسعود بزشكيان “بخير ولم يصب بأذى”.
الإجراءات داخل إسرائيل:
في المقابل، رفعت إسرائيل درجة الجاهزية للقصوى تحسباً لرد إيراني “ساحق”، واتخذت القرارات التالية:
-
المجال الجوي: إغلاق المجال الجوي الإسرائيلي بالكامل أمام حركة الطيران المدني.
-
المستشفيات: بدأ مستشفى “تل هاشومير” شرق تل أبيب في نقل أقسامه الحيوية إلى تحصينات تحت الأرض.
-
الجبهة الداخلية: إغلاق المدارس في جميع أنحاء البلاد، ومنع التجمعات العامة، وتوجيه الجمهور بالعمل من المنازل.
-
صافرات الإنذار: دوت الصافرات في مدن عدة كإجراء احترازي لتجهيز المواطنين لاحتمال إطلاق صواريخ باليستية من إيران.
موقف واشنطن:
أكد البيت الأبيض أن الهجمات نُفذت بشكل مشترك، وصرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن الهدف هو “حماية الشعب الأمريكي ومنع إيران من امتلاك سلاح نووي”، مشيراً إلى أن العمليات العسكرية قد تستمر لعدة أيام.
هذا التصعيد يأتي بعد ساعات فقط من انتهاء جولة ثالثة من المفاوضات النووية في جنيف، مما يشير إلى انهيار المسار الدبلوماسي وانتقال المواجهة إلى الميدان العسكري المباشر.









