قدم الدكتور وليد هندي، استشاري الصحة النفسية، تحليلاً نفسيًا لشخصية الفنان محمد رمضان، موضحًا الدوافع التي تجعله دائمًا يسعى لإثارة الجدل.
دوافع البحث عن الجدل

خلال مداخلة هاتفية، أوضح الدكتور هندي أن محمد رمضان، الذي بدأ مسيرته من الصفر وكافح كثيرًا، قد يكون مصابًا بنوع من “البارانويا” أو “جنون العظمة”. وأرجع ذلك إلى رغبته في تعويض ما مر به من صعوبات في بداية حياته، وذلك عبر سعيه الدائم لإثبات أنه “نمبر وان”.
وأشار هندي إلى أن رمضان شخصية ذكية وواعية، لكنه يحاول دائمًا افتعال الأحداث للعودة إلى دائرة الضوء كلما ابتعد عنها.
نصائح مباشرة للفنان
وجه الدكتور هندي نصيحة لمحمد رمضان بضرورة التمييز بين حب الناس واحترامهم، مؤكدًا أن الخلود الفني لا يأتي من “الترندات” أو الجدل المفتعل، بل من خلال المصداقية وتقديم أعمال فنية هادفة.
ودعاه إلى ملاحظة تغير المجتمع الذي لم يعد يتقبل سلوكيات العشوائيات، وطالبه بالمشاركة في القضايا الوطنية والمجتمعية الهامة، مثل التبرع للمستشفيات أو الانضمام للمبادرات الوطنية، لأن هذه الأعمال هي ما تخلد الفنان في قلوب محبيه.
واختتم هندي حديثه بتقديم “روشتة علاج نفسي” لرمضان، طالبًا منه أن يكون صادقًا مع نفسه ومع جمهوره، وأن يترك شخصية صانع الجدل التي لا تتناسب مع العصر الحالي.








