كتب: ضحى ناصر
علّق الخبير المتخصص في الشأن السوري، طارق عجيب، على ما تداولته تقارير صحفية فرنسية بشأن إجراء المبعوث الأمريكي توم باراك اتصالات مع العميد السوري المنشق مناف طلاس، لبحث إمكانية توليه قيادة المؤسسة العسكرية السورية في المرحلة المقبلة، مستندًا إلى خبرته العسكرية وعلاقته السابقة بالرئيس السوري بشار الأسد.
وأوضح عجيب، في حواره لـ «الاتجاه»، أن هذا السيناريو متوقع في إطار التحركات الدولية الجارية لإعادة ترتيب المشهد السوري، إلا أنه استبعد في الوقت ذاته أن يكون مناف طلاس بديلاً لرئيس الإدارة السورية أحمد الشرع.
وأشار إلى أن الانتقادات الموجهة لإدارة الشرع تتركز بشكل أساسي على ملفات الأمن الداخلي والتعامل مع حالة الانفلات الأمني، مؤكدًا أن هذه الانتقادات لا ترقى إلى مستوى إقصائه عن المشهد السياسي في المرحلة الراهنة.
وأضاف عجيب أن مناف طلاس يحظى بدعم دولي واسع، ويتمتع بسمات مهنية وشعبية تؤهله للعب دور محوري خلال المرحلة المقبلة، فضلًا عن امتلاكه توجهات مقبولة دوليًا، لا سيما فيما يتعلق بطرح فكرة تشكيل مجلس عسكري موازٍ للسلطة المدنية التي يمثلها رئيس الإدارة السورية أحمد الشرع.
وشدد الخبير على أن الجناح العسكري الحالي في سوريا بات في حاجة ماسة إلى إعادة هيكلة، في ظل وجود عناصر ذات خلفيات متطرفة، من بينها تنظيمات مثل جبهة النصرة وداعش والقاعدة، داخل بعض مفاصله، وهو ما يعزز من فرص الدفع بشخصيات عسكرية ذات قبول دولي.
ورجّح عجيب في ختام تصريحاته أن يشهد المشهد السوري خلال الفترة المقبلة انضمام مناف طلاس إلى التشكيلة الوزارية أو توليه دورًا رسميًا ضمن عملية إعادة بناء المؤسسة العسكرية







