أطلق الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ بوزارة الزراعة، صافرة إنذار للمواطنين والمزارعين، مؤكداً أن البلاد تدخل حالياً في ذروة موجة برد “تاريخية” تستمر حتى منتصف الأسبوع الحالي، وتتطلب استنفاراً كاملاً لمواجهة مخاطر الصقيع.
الجدول الزمني لذروة الموجة
أوضح التقرير أن الانخفاض الحاد في درجات الحرارة سيبدأ فعلياً من الساعات المتأخرة لليلة السبت ويشتد خلال الأيام التالية:
-
أيام الذروة: (السبت، الأحد، الإثنين، الثلاثاء، والأربعاء).
-
التوقيت الأخطر: من الساعة 12 منتصف الليل وحتى 7 صباحاً.
🛡️ الشق الأول: نصائح السلامة الشخصية (للمواطنين)
حث الدكتور فهيم المواطنين على عدم الاستهانة ببرودة الجو، خاصة مع نشاط الرياح الذي يزيد من الإحساس بالبرودة:
-
الملابس: الالتزام التام بالملابس الشتوية “الثقيلة جداً” عند الخروج ليلاً أو في الصباح الباكر.
-
الصحة العامة: تجنب التعرض المباشر لتيارات الهواء الباردة عند الانتقال من الأماكن الدافئة إلى الشارع، للوقاية من نزلات البرد الحادة والتهابات الجهاز التنفسي.
🌱 الشق الثاني: حماية الثروة الزراعية (للمزارعين)
تحت شعار “احمي زرعك”، شدد المركز على ضرورة التدخل العاجل لحماية المحاصيل من “التجميد”:
-
ري التدفئة: إجراء ريات خفيفة في المساء للمحاصيل الحساسة لرفع درجة حرارة التربة ومنع تجمد الجذور.
-
التسميد البوتاسي: رش المحاصيل بمركبات “سليكات البوتاسيوم” لزيادة قدرة النبات على تحمل إجهاد الصقيع.
-
البيوت المحمية: إغلاق الصوبات الزراعية بإحكام وتجنب فتحها في وقت مبكر جداً من الصباح.
⚠️ المحاصيل الأكثر عرضة للخطر
حذر المركز من أن الموجة الحالية قد تضرب محاصيل (البطاطس، الطماطم، الفراولة، والموز) بشكل مباشر إذا لم يتم اتباع الإرشادات، نظراً لحساسية هذه النباتات الشديدة لانخفاض درجات الحرارة تحت مستوى 5 درجات مئوية.
📈 دور مركز معلومات المناخ
يأتي هذا التحذير ضمن خطة “الاستباق المناخي” التي تنتهجها وزارة الزراعة في عام 2026، لتقليل الفاقد في الإنتاج الزراعي وضمان استقرار أسعار السلع الغذائية في الأسواق رغم تقلبات الطقس.








