تتصدر أنباء مستقبل النجم المصري محمد صلاح مع ناديه ليفربول عناوين الصحف الإنجليزية والعالمية ، تزامناً مع تألقه اللافت في بطولة كأس الأمم الأفريقية بالمغرب، وسط تقارير متضاربة حول علاقتة بالمدير الفني الهولندي أرني سلوت.

توتر العلاقة مع أرني سلوت
العلاقة بين صلاح وسلوت شهدت “انهياراً” في شهر ديسمبر الماضي، بعد أن عبّر صلاح علانية عن إحباطه من الجلوس على مقاعد البدلاء لثلاث مباريات متتالية (أبرزها أمام ليدز يونايتد وفرانكفورت).
-
تصريح صلاح: “أشعر أن النادي ألقى بي تحت الحافلة.. لا توجد علاقة حالياً مع المدرب”.
-
رد سلوت: صرح المدرب الهولندي بأنه “لا يملك أدنى فكرة” عما إذا كان صلاح قد خاض مباراته الأخيرة مع الفريق أم لا، مؤكداً أن استبعاده كان لأسباب فنية وبدنية.
🚫 ليفربول يرفض العروض السعودية
رغم هذا التوتر، أكدت تقارير “ديلي ميل” و**”ذا أثليتك”** اليوم أن إدارة ليفربول لن توافق على رحيل صلاح في “الميركاتو الشتوي” الجاري، وذلك للأسباب التالية:
-
العقد الجديد: وقع صلاح عقداً في وقت سابق يمتد حتى يونيو 2027 براتب يتجاوز 400 ألف جنيه إسترليني أسبوعياً، مما يمنح النادي قوة تفاوضية.
-
غياب البديل: صعوبة إيجاد بديل بنفس القيمة الفنية في منتصف الموسم، خاصة مع المنافسة على لقب البريميرليج.
-
قيمة الصفقة: العروض السعودية التي ناهزت 100 مليون جنيه إسترليني تُعتبر كبيرة للاعب في سن الـ 33، لكن النادي يفضل الاحتفاظ به حتى نهاية الموسم على أقل تقدير.
🔮 وداع طويل.. توقعات برحيله في الصيف
توقع أسطورة ليفربول جيمي كاراغر أن تتحول الأشهر القادمة إلى “وداع طويل” لصلاح، مشيراً إلى أن تاريخ 1 سبتمبر 2026 (نهاية ميركاتو الصيف القادم) قد يكون الموعد النهائي لرحيله، ليكون رحيلاً عاطفياً يليق بمكانته كثالث أفضل هداف في تاريخ النادي.
🌍 التوهج الأفريقي (المغرب 2025)
في المقابل، يواصل صلاح “تعميق جراح” سلوت فنياً عبر أدائه المبهر مع منتخب مصر في الكان، حيث نجح في قيادة الفراعنة لنصف النهائي بعد الفوز على بنين (3-1)، وقدم دوراً تكتيكياً جديداً تحت قيادة حسام حسن، مما جعل الصحافة الإنجليزية تتساءل عن سبب عدم استغلال سلوت لهذه القدرات بالشكل الأمثل.









