تواصل غرف العمليات بوزارة التربية والتعليم والمديريات التعليمية، اليوم السبت 17 يناير 2026، ملاحقة جروبات الغش الإلكتروني التي حاولت التشويش على انضباط امتحانات الشهادة الإعدادية في يومها الأول، حيث تم رصد تداول أجزاء من امتحان “اللغة العربية” في عدة محافظات.
إليك رصد للموقف وتطورات الملاحقة القانونية للمتورطين:
خريطة تداول الأسئلة (اليوم الأول)
رغم الإجراءات الأمنية، رصدت صفحات الغش تداول صوراً قيل إنها من امتحانات المحافظات التالية:
-
القاهرة، سوهاج، وقنا: (وهي محافظات انضمت حديثاً لقائمة الرصد بعد انطلاق اللجنة).
-
كفر الشيخ، أسيوط، الدقهلية، والقليوبية: شهدت محاولات تداول مبكرة لأجزاء من الورقة الامتحانية.
🔍 كيف يتم ضبط المتورطين؟
أوضحت المديريات التعليمية أنها تستخدم تقنيات حديثة لضبط أي طالب يحاول التصوير:
-
تتبع الـ Barcode: كل ورقة امتحان تحمل علامات مائية وأكواداً سرية تحدد بدقة (المحافظة – الإدارة – اللجنة – ورقم جلوس الطالب).
-
غرفة العمليات المركزية: يتم مطابقة الصور المتداولة بالأصل للتأكد من صحتها، وبمجرد التحقق يتم الوصول لمكان اللجنة في غضون دقائق.
-
تفتيش الملاحظين: إحالة أي ملاحظ يثبت تقصيره في تفتيش الطلاب قبل الدخول أو السماح بمرور هاتف محمول للتحقيق العاجل.
⚖️ العقوبات المنتظرة وفقاً للقانون
شددت الوزارة على تطبيق مقتضيات القانون رقم 205 لسنة 2020:
-
إلغاء الامتحان: الحرمان من أداء الامتحانات في المادة التي شهدت الغش، وقد يصل الأمر للحرمان من العام الدراسي كاملاً.
-
الحبس والغرامة: لمن يثبت قيامه بنشر أو تصوير أو تسهيل تداول الأسئلة، وهي عقوبات رادعة تشمل الطلاب والمعاونين من الخارج.
📊 انتظام اللجان لـ 1.3 مليون طالب
أكدت التقارير الواردة من المحافظات أن هذه المحاولات “محدودة” ولم تؤثر على سير العملية الامتحانية لقرابة مليون و300 ألف طالب وطالبة، والذين أبدوا ارتياحهم لمستوى أسئلة اللغة العربية في معظم اللجان، مؤكدين أنها جاءت مباشرة ومن واقع الكتاب المدرسي.
💡 تنبيه هام للطلاب
تهيب وزارة التربية والتعليم بأبنائنا الطلاب عدم الانسياق وراء “جروبات التليجرام” أو صفحات الغش، حيث يتم رصد كافة الأجهزة المستخدمة، والتركيز في الحل هو الضمان الوحيد للحصول على الدرجات المستحقة.



