يجد نادي ريال مدريد الإسباني نفسه بعيداً عن صدارة الدوري الإسباني بفارق نقطة واحدة خلف غريمه التقليدي برشلونة، وذلك بعد أقل من شهر على فوزه في الكلاسيكو (2-1). وقد تسبب تراجع الأداء خارج ملعب “سانتياجو برنابيو” في فقدان الفريق صدارته.
سلسلة التعادلات تُفقد الصدارة:
بالرغم من تفوقه الواضح على برشلونة في الكلاسيكو ثم فوزه الكبير على فالنسيا (4-0)، إلا أن الفريق الملكي بدأ يعاني من تعادلات متكررة أمام أندية مثل رايو فاليكانو، وإلتشي، وجيرونا.
وكان آخر هذه التعادلات، السقوط في فخ التعادل أمام جيرونا (1-1) أمس الأول الأحد على ملعب مونتيليفي، ضمن منافسات الجولة الـ14 من الليجا، ليُفرط الملكي في فرصة استعادة الصدارة.
تحدي الأداء خارج الديار:
أكدت صحيفة “آس” الإسبانية أن التحدي الأكبر أمام ريال مدريد حالياً يكمن في الأداء خارج ملعبه. حيث تُظهر الأرقام ضعف نتائج الفريق في آخر المواجهات خارج “البرنابيو”:
-
آخر 5 مواجهات خارج الديار: فوز واحد، ثلاثة تعادلات، وخسارة واحدة.
الاعتماد المفرط على كيليان مبابي:
من الناحية التكتيكية، يُشكل الاعتماد الكبير على النجم الفرنسي كيليان مبابي نقطة ضعف واضحة، حيث يظل مبابي هو اللاعب الأبرز في خط الهجوم:
-
أهداف مبابي: سجل مبابي 23 هدفاً من أصل 41 هدفاً سجلها الفريق هذا الموسم، أي ما يعادل 56% من إجمالي أهداف الفريق.
ومع تراجع مستوى مبابي أو غيابه عن المباريات، تزداد صعوبة تحقيق الانتصارات خارج الديار، في الوقت الذي يحاول فيه المدرب تشابي ألونسو تحقيق التوازن في الوسط الهجومي، خاصة بين جود بيلينجهام وأردا جولر.









