تواجه الإعلامية مها الصغير أزمة قانونية معقدة بعدما قضت المحكمة الاقتصادية بالقاهرة بمعاقبتها بـ الحبس لمدة شهر وتغريمها 10 آلاف جنيه، على خلفية اتهامها بنسب لوحات فنية لفنانين أوروبيين لنفسها خلال برنامج تلفزيوني، وهو ما اعتبرته المحكمة انتهاكاً صارخاً لقانون حماية الملكية الفكرية.
تفاصيل الواقعة: من الشاشة إلى المحكمة
تعود جذور الأزمة إلى شهر يوليو الماضي، وتتلخص في النقاط التالية:
-
الاتهام: استخدام لوحات فنية لمبدعين أوروبيين وعرضها في فقرة فنية داخل برنامجها، مع تقديمها للجمهور باعتبارها من تصميمها وتنفيذها الشخصي دون إذن من أصحاب الحقوق الأصليين.
-
تحرك دولي: تقدمت مؤسسات فنية أوروبية بشكاوى رسمية للمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام بمصر، مدعومة بمستندات تثبت ملكيتها لتلك الأعمال.
-
قرار إداري: أصدر المجلس الأعلى للإعلام قراراً في يوليو الماضي بـ منع مها الصغير من الظهور إعلامياً لمدة 6 أشهر، مع إحالة الملف كاملاً للنيابة العامة.
⚖️ قرار الإحالة وحكم المحكمة
كشفت تحقيقات النيابة العامة أن الأعمال المعروضة “محمية دولياً”، وأن الإعلامية لم تحصل على موافقة كتابية لاستخدامها أو نسبتها لنفسها، مما دفع المحكمة الاقتصادية لإصدار حكمها المتقدم (أول درجة).
🔮 السيناريوهات القانونية القادمة (مصير الإعلامية)
بعد صدور الحكم، يحق للدفاع الطعن عليه أمام محكمة الاستئناف، حيث تبرز 3 مسارات قانونية متوقعة:
-
تأييد الحكم: وفي هذه الحالة تلتزم الإعلامية بتنفيذ عقوبة الحبس (شهر) ودفع الغرامة، ما لم يتم استبدالها بعقوبة بديلة وفقاً للقانون.
-
تخفيف الحكم: قد ترى محكمة الاستئناف الاكتفاء بالغرامة المالية الضخمة مع إيقاف تنفيذ عقوبة الحبس، مراعاة لظروف معينة أو لعدم وجود سوابق قضائية.
-
البراءة: في حال استطاع الدفاع إثبات وجود “سوء فهم” أو تقديم أوراق تثبت الحصول على إذن (وهو أمر مستبعد بناءً على قرار الإحالة)، أو وجود ثغرة إجرائية في عملية الرصد والتحقيق.
💡 تداعيات الأزمة على المسيرة المهنية
تعتبر هذه القضية سابقة هامة في تطبيق قانون الملكية الفكرية على المحتوى الإعلامي في مصر، حيث وجهت رسالة حازمة بضرورة تحري الدقة في نسب الأعمال الفنية لأصحابها، خاصة مع انفتاح السوق الإعلامي المصري على المنصات والمؤسسات الفنية العالمية.








