أعلنت هيئة البراكين والزلازل الفلبينية “فيفولكس” أن بركان كانلاون ثار فجر اليوم الثلاثاء، مطلقًا عمودًا كثيفًا من الرماد البركاني وصل ارتفاعه إلى 3 كيلومترات فوق فوهة البركان، قبل أن يتجه نحو الغرب، ما أثار حالة تأهب في عدد من المناطق القريبة.
وفي بيان رسمي، وصفت الهيئة الانفجار بأنه “متوسط القوة”، مؤكدة أن دوي الانفجار سُمع في مناطق عدة، من بينها بارانجاي بولا في مدينة كانلاون، وبلدية لا كاستيانيا الواقعة في إقليم نيجروس أوكسيدنتال.
وقال مدير الهيئة تيريسيتو باكولكول، إن الكاميرات الحرارية رصدت تيارات من الحمم المتوهجة وهي تتدفق لمسافة تقارب كيلومترين على المنحدرات الجنوبية للبركان، ما يعكس قوة النشاط البركاني الحالي.
ورفعت الهيئة حالة التأهب إلى المستوى الثالث، مما يعني وجود نشاط بركاني مستمر واحتمال وقوع انفجارات مفاجئة قصيرة المدى، قد تهدد حياة السكان في المناطق المجاورة.
وحذّرت السلطات من الاقتراب من منطقة الخطر التي تمتد لستة كيلومترات حول الفوهة، مشيرة إلى مخاطر محتملة من تدفقات الحمم، وتساقط الصخور، والرماد البركاني، والانهيارات الصخرية.
يُذكر أن بركان كانلاون يُعد أحد أكثر من 20 بركانًا نشطًا في الفلبين، ويقع في جزيرة نيغروس ضمن أرخبيل البلاد جنوب شرق آسيا. وقد شهد انفجارًا مفاجئًا في أغسطس 1996 أدى إلى مصرع ثلاثة متجولين كانوا بالقرب من قمته.
وتواصل الجهات المختصة متابعة الوضع عن كثب، وسط استعدادات لإجلاء السكان في حال تصاعد النشاط البركاني خلال الساعات المقبلة.







