في خطوة استراتيجية نحو توطين الصناعات الثقيلة، عقد الفريق مهندس كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل، اجتماعاً موسعاً مع قيادات شركة “شين فينج ستيل” الصينية، لبحث تفاصيل إقامة واحد من أضخم المجمعات الصناعية لإنتاج الصلب في المنطقة.
إليك أبرز تفاصيل هذا المشروع العملاق الذي سيغير خارطة صناعة السيارات والطاقة في مصر:

📊 أرقام ضخمة لمشروع عالمي
يُعد هذا المشروع نقلة نوعية في قطاع الصناعات المعدنية، وتتمثل مؤشراته في:
-
إجمالي الاستثمارات: نحو 10 مليارات دولار.
-
الطاقة الإنتاجية: حوالي 10 ملايين طن سنوياً.
-
المساحة: يقام المجمع على مساحة 10 ملايين متر مربع.
-
فرص العمل: يوفر 15 ألف فرصة عمل مباشرة و 85 ألف فرصة غير مباشرة.
🛠️ ماذا سينتج المجمع الصناعي المتكامل؟
المشروع مصمم لخدمة قطاعات حيوية لم تكن متوفرة محلياً بهذا الحجم، وأبرز منتجاته:
-
قطاع السيارات: إنتاج ألواح الصلب الخاصة بهياكل السيارات (بعرض 2250 مم) والأجهزة المنزلية.
-
بناء السفن والجسور: إنتاج الألواح الصناعية الثقيلة (بعرض 3500 مم).
-
قطاع النفط والغاز: إنتاج الأنابيب غير الملحومة وخطوط النقل والأسطوانات.
-
الطاقة المتجددة: تصنيع هياكل محطات الطاقة الشمسية.
-
الصناعات الإنشائية: إنتاج صفائح الحاويات، صلب الأنابيب، وفولاذ المعدات الهندسية.
🌱 “صناعة خضراء” واعتماد على الخام المحلي
وضع الفريق كامل الوزير شرطين أساسيين لضمان استدامة المشروع ونجاحه:
-
الطاقة النظيفة: إلزام المصنع بالتوسع في استخدام الطاقة الشمسية لتقليل الانبعاثات وخفض تكلفة الإنتاج في هذه الصناعة كثيفة الاستهلاك للطاقة.
-
الخام المصري: الاعتماد على خام الحديد المحلي المتوفر في مناطق (الواحات، شرق العوينات، ووادي العلاقي بأسوان)، لتعميق التصنيع المحلي وتقليل فاتورة الاستيراد.
🇪🇬 الأهداف الاستراتيجية للدولة
أكد الوزير أن هذا المشروع يتسق تماماً مع خطة الدولة لـ:
-
توطين صناعة السيارات: توفير المدخلات الأساسية (ألواح الصلب) محلياً بدلاً من استيرادها بالعملة الصعبة.
-
دعم التصدير: بناء قاعدة صناعية قوية قادرة على المنافسة في الأسواق الإقليمية والدولية.
-
نقل التكنولوجيا: رفع كفاءة الكوادر المصرية من خلال الاحتكاك بالخبرات التكنولوجية الصينية المتقدمة.
📅 الجدول الزمني
اطلع الوزير على المخطط الزمني للتنفيذ، مشدداً على ضرورة الالتزام الصارم بالمواعيد المحددة، خاصة وأن الشركة تنفذ حالياً مشروعات أخرى في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس تتعلق بمكونات السيارات والأجهزة المنزلية.









