أثار خبر انفصال النجمة الأسترالية نيكول كيدمان (58 عاماً) عن زوجها المغني وكاتب الأغاني كيث أوربان (57 عاماً) صدمة كبيرة في هوليوود وبين جمهورهما، بعدما كانا يُعتبران من أكثر الثنائيات انسجاماً في الوسط الفني.
وبحسب موقع RadarOnline، دخل الطرفان في خلافات مالية معقدة تتعلق ببنود عقد ما قبل الزواج، حيث يحق لأوربان الحصول على 17 مليون دولار نتيجة شرط ينص على تقاضيه 600 ألف دولار عن كل عام من الزواج، بشرط حفاظه على الامتناع عن الإدمان.

مصادر مقربة أوضحت أن كيدمان تشعر بمرارة كبيرة تجاه هذا الشرط، إذ إنها دعمت زوجها خلال سنوات صراعه مع الإدمان، لكنها ترى اليوم أن البند يصب في مصلحته المالية فقط.
وكانت كيدمان قد تقدمت رسميًا بطلب الطلاق في 30 سبتمبر الماضي، مشيرة إلى “خلافات لا يمكن التوفيق بينها”، لتدخل العلاقة منعطفاً صعباً بعد زواج استمر 19 عاماً وأثمر عن ابنتين، صنداي روز (17 عاماً) وفايث مارجريت (14 عاماً).
ورغم أن الزوجين عُرفا طويلاً بلحظاتهما الرومانسية العلنية على السجادة الحمراء وفي المناسبات الفنية، فإن مؤشرات الانفصال بدأت بالظهور عقب وفاة والدة كيدمان في سبتمبر 2024، حيث زادت الضغوط على حياتهما الخاصة.
يُذكر أن هذا هو الزواج الثاني لنيكول كيدمان بعد ارتباطها السابق بالنجم توم كروز (1990–2001). ورغم النهاية المؤلمة، يبقى زواج كيدمان وأوربان واحداً من أبرز قصص الحب في هوليوود خلال العقدين الماضيين.




