علن السفير علي عبدي أواري، سفير جمهورية الصومال الفيدرالية لدى مصر ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، اليوم السبت 27 ديسمبر 2025، عن رفض مقديشو القاطع للتصريحات الصادرة عن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بشأن الاعتراف المزعوم بـ “جمهورية أرض الصومال” (صوماليلاند) ككيان مستقل وإقامة علاقات دبلوماسية معها.
🚨 تحرك عاجل في الجامعة العربية
طالب السفير الصومالي بعقد اجتماع طارئ لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين، بهدف:
-
إدانة القرار الإسرائيلي: واعتباره تدخلاً سافراً في الشؤون الداخلية لدولة عربية عضو بالجامعة.
-
حماية السيادة: التأكيد على وحدة الأراضي الصومالية ورفض أي محاولات لتمزيقها أو زعزعة استقرار القرن الأفريقي.
-
التضامن العربي: صياغة موقف عربي موحد يرفض الاعتراف بأي كيانات انفصالية داخل الصومال.
📜 الموقف القانوني والسياسي لمقديشو
شدد البيان الصادر عن السفارة الصومالية بالقاهرة على عدة نقاط جوهرية:
-
خرق المواثيق الدولية: الإجراء الإسرائيلي يخالف ميثاق الأمم المتحدة وقرارات الاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية التي تنص على احترام سيادة الدول.
-
بطلان الاعتراف: أكد السفير أن “أرض الصومال” جزء لا يتجزأ من الدولة الفيدرالية، وأن أي اعتراف خارجي بها هو “باطل ولاغٍ” ولا يترتب عليه أي أثر قانوني.
-
التحرك الحكومي: عقد مجلس الوزراء الصومالي اجتماعاً استثنائياً لبحث الردود القانونية والدبلوماسية، مع الاحتفاظ بحق اتخاذ كافة الإجراءات لحماية وحدة البلاد.
⚠️ تداعيات الخطوة الإسرائيلية
يرى مراقبون أن التدخل الإسرائيلي في ملف “أرض الصومال” يهدف إلى:
-
تعزيز النفوذ الإسرائيلي في منطقة البحر الأحمر ومضيق باب المندب.
-
استغلال التوترات الإقليمية القائمة بين مقديشو وبعض الأطراف الإقليمية (مثل إثيوبيا) حول مذكرات التفاهم السابقة.
-
الضغط على الدولة الصومالية التي تتبنى مواقف داعمة للقضية الفلسطينية في المحافل الدولية.
🏛️ ردود الفعل المنتظرة
من المتوقع أن يلقى الطلب الصومالي استجابة سريعة من الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، نظراً لخطورة المساس بمبدأ “وحدة أراضي الدول الأعضاء”، وهو المبدأ الذي تدافع عنه الجامعة بصرامة في ملفات مشابهة.








