تنطق محكمة جنايات مستأنف الإسكندرية، اليوم الأحد، بالحكم في القضية المعروفة إعلاميًا بـ«سفاح المعمورة»، وذلك بعد إحالة أوراق المتهم إلى فضيلة مفتي الجمهورية لإبداء الرأي الشرعي بشأن الحكم بإعدامه.
ويأتي عرض القضية على المفتي وفقًا للإجراءات القانونية المتبعة في أحكام الإعدام، حيث يُعد رأي المفتي استشاريًا وغير ملزم للمحكمة، إلا أن إرساله يُعد إجراءً قانونيًا واجبًا قبل إصدار الحكم النهائي.
وتعود تفاصيل القضية إلى اتهام المتهم بارتكاب ثلاث جرائم قتل، من بينهم زوجته وأحد المهندسين وسيدة أخرى، حيث كشفت التحقيقات قيامه بإخفاء جثامين الضحايا عبر دفنهم داخل أرضيات وحدتين سكنيتين استأجرهما، بهدف الاستيلاء على أموالهم ومتعلقاتهم الشخصية.
وتعد القضية من أبرز القضايا الجنائية التي شغلت الرأي العام خلال الفترة الماضية، نظرًا لبشاعة الوقائع وتفاصيلها، إلى جانب تعدد الضحايا وطريقة إخفاء الجثامين داخل الشقق السكنية.









