كشفت تقارير الطب الشرعي والمعامل الكيميائية أن سبب وفاة الأب وأطفاله الستة في محافظة المنيا هو تسمم جماعي بمبيد حشري شديد السُمية يُسمى الكلوروفينابير، والذي يؤدي إلى انهيار التنظيم الحراري للجسم وفشل الأجهزة الحيوية حتى توقفها عن العمل، وقد وُجدت آثاره في العينات المأخوذة من جثامين الضحايا.
🔴 اعترافات وحبس المتهمة
أمرت النيابة العامة بحبس زوجة الأب المتهمة 4 أيام احتياطيًا على ذمة التحقيقات.
واعترفت المتهمة خلال استجوابها بأنها قامت بإعداد بعض أرغفة الخبز وخلطت بداخلها كمية من المبيد الحشري، ثم أرسلتها إلى منزل الزوجة الأولى، حيث كان يقيم الأب وأطفاله، فأصيبوا تباعًا بأعراض الإعياء حتى فارقوا الحياة.
وأكدت أنها لم تكن تقصد قتلهم عمدًا، وإنما فعلت ذلك كيدًا بالزوجة الأولى، غير أن جريمتها أودت بحياة الأسرة كاملة.
📝 تفاصيل تطور الواقعة
-
بداية المأساة – يوليو الماضي: إصابة طفلين بأعراض إعياء شديد وارتفاع في الحرارة وقيء مستمر، ثم وفاتهما.
-
بعد ساعات، لحق بهما طفلان آخران من أشقائهما بنفس الأعراض.
-
بعد أيام، أصيب الأب وطفلان آخران بالمرض ذاته وتوفوا داخل المستشفى.
-
ترددت شائعات حول مرض غامض أو عدوى قاتلة.
-
19 يوليو: وزارة الصحة شكّلت لجنة من قطاع الطب الوقائي للتحقيق ميدانيًا خشية انتشار مرض معدٍ.
-
نتائج الفحوص أكدت خلو الحالات من أي أمراض وبائية أو معدية، كما ثبتت سلامة مياه الشرب.
-
22 يوليو: النيابة العامة أمرت باستخراج جثامين أول طفلين لفحص العينات.
-
26 يوليو: تقارير الطب الشرعي أثبتت وجود مادة المبيد الحشري في أجساد الضحايا، لتبدأ التحقيقات الموسعة.
-
بتفريغ الكاميرات وإجراء التحريات، تبيّن أن وراء الجريمة زوجة الأب الثانية، التي نفذت مخططها عبر الخبز المسموم.
🔎 وتواصل النيابة العامة استكمال التحقيقات في القضية التي هزّت الرأي العام، باعتبارها واحدة من أبشع الجرائم الأسرية في مصر خلال السنوات الأخيرة.









