أكد المهندس وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، أن المصانع التي جرى التعاقد عليها خلال السنوات الثلاث والنصف الماضية توفر نحو 100 ألف فرصة عمل مباشرة، يتركز معظمها في منطقة السخنة، في حين توفر منطقة القنطرة وحدها قرابة 70 ألف فرصة عمل مباشرة.
وأوضح أن إجمالي فرص العمل المتوقعة في مختلف مناطق الهيئة، بما في ذلك الموانئ، يصل إلى نحو 140 ألف فرصة عمل، مع وجود توقعات بارتفاع هذا العدد خلال الفترة المقبلة.
وفيما يخص معدلات النمو والاستثمارات، أشار إلى أن الهيئة نجحت خلال النصف الأول من العام المالي الحالي، من يوليو إلى ديسمبر، في التعاقد على استثمارات جديدة بقيمة 5.1 مليار دولار، مقارنة بنحو 4.6 مليار دولار تم تحقيقها خلال عام مالي كامل سابق، بما يعكس زيادة تتجاوز 500 مليون دولار.
وأضاف أن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس باتت قريبة من تسجيل أعلى حجم استثمارات في تاريخها منذ تأسيسها، مع توقعات بتحقيق رقم قياسي جديد بنهاية العام المالي في يونيو 2026.








