نظمت القوات المسلحة احتفالها السنوي بذكرى انتصارات العاشر من رمضان لعام 1447 هـ، بحضور كبار قادة وضباط وجنود القوات المسلحة، وبمشاركة نخبة من رجال الدين بوزارة الأوقاف والأزهر الشريف، إحياءً لذكرى النصر العظيم الذي استعاد الأرض والكرامة.
نسمات النصر والقيم الإيمانية بدأت الاحتفالية بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، تلاها كلمة للدكتور الشحات السيد عزازي، من كبار علماء الأزهر الشريف، أكد فيها أن ذكرى العاشر من رمضان تحمل في طياتها أسمى القيم الدينية والوطنية، واصفاً ما حققه أبطال الجيش المصري بـ”المعجزة العسكرية” التي ارتكزت على الإيمان الراسخ بنصر الله والتمسك بالحق لتراب سيناء المقدس.

رسالة القيادة العامة للقوات المسلحة وألقى اللواء أركان حرب إيهاب محمد الفيومي، مساعد وزير الدفاع، كلمة نيابة عن الفريق أشرف سالم زاهر، القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، شدد خلالها على النقاط التالية:
-
صفحة مشهودة: انتصار العاشر من رمضان سيظل مصدراً للفخر والعزة للمصريين جيلاً بعد جيل.
-
إنجاز عالمي: ما حققه المقاتل المصري بدمائه وتضحياته كان إنجازاً أذهل العالم في كفاءة التخطيط والتنفيذ.
-
عهد الفداء: أكد اللواء الفيومي عزم رجال القوات المسلحة الحاليين على الحفاظ على مسيرة “جيل النصر” عبر العمل المستمر والجاهزية القتالية العالية لحماية أمن واستقرار الوطن.
واختتمت الاحتفالية بالتأكيد على أن روح العاشر من رمضان تظل هي المحرك والدافع للبناء والتنمية في مصر الحديثة، وفاءً لدماء الشهداء الذين سطروا ببطولاتهم تاريخاً لا ينسى.









