تدخل البلاد اعتباراً من اليوم 2 فبراير وحتى 11 من الشهر نفسه فترة مناخية معروفة شعبياً باسم “العزازة”، وسط تحذيرات من تقلبات جوية حادة تتمثل في تذبذب واضح بدرجات الحرارة، ما يضع عدداً من القطاعات الحيوية، خاصة الزراعية والخدمية، في حالة استعداد لمواجهة الظواهر الجوية المتغيرة.
وتشير بيانات الطقس إلى أن شهر فبراير في مصر يتميز عموماً بأجواء معتدلة وجافة نهاراً مع برودة ملحوظة ليلاً، حيث تسجل القاهرة متوسط درجات حرارة نهارية قرب 20 إلى 21 درجة مئوية، مع انخفاض ليلي إلى حدود 9 – 10 درجات تقريباً، وهو ما يعزز الإحساس بالتباين الحراري خلال اليوم.
دفء مؤقت يعقبه انخفاض مفاجئ
وتوضح التوقعات المناخية أن هذه الفترة قد تبدأ بأجواء دافئة نسبياً، ما قد يدفع البعض لتخفيف الملابس، قبل أن يعقب ذلك انخفاض مفاجئ في درجات الحرارة. ويُعد التباين الحراري بين النهار والليل من أبرز سمات هذه الفترة، وهو ما يزيد من فرص الإصابة بنزلات البرد، كما يؤثر على العمليات الحيوية للنباتات.
رياح نشطة وشبورة صباحية
ومن المتوقع أن تصاحب هذه الفترة رياح نشطة تزيد الإحساس بالبرودة وتؤثر على بعض الأنشطة البحرية وحركة الصيد والملاحة. كما يحذر خبراء المناخ من احتمالية تكون شبورة مائية كثيفة خلال ساعات الصباح الباكر، خاصة على الطرق الزراعية والسريعة والقريبة من المسطحات المائية، ما يستوجب توخي الحذر أثناء القيادة.
فترة جافة وتأثيرات زراعية محتملة
ورغم التقلبات الحرارية، تُعد هذه الفترة من الفترات قليلة الأمطار نسبياً، حيث تشير المعدلات المناخية إلى أن الأمطار في فبراير تكون محدودة للغاية في القاهرة ومعظم المناطق الداخلية، ما يزيد من الاعتماد على الري لتعويض نقص الأمطار الموسمية.
وينصح الخبراء المواطنين بعدم الانخداع بالدفء المؤقت والاستمرار في ارتداء الملابس الشتوية، مع ضرورة متابعة النشرات الجوية بشكل يومي، فيما يوصى المزارعون بضبط برامج الري والتسميد لحماية المحاصيل من تأثير انخفاض الحرارة أو الصقيع الليلي المحتمل.









