أكدت الدكتورة ماجدة إبراهيم، عضو منتدى الأردن لحوار السياسات، أن العلاقات الاستراتيجية بين مصر والأردن والاتحاد الأوروبي تمثل نموذجًا يُحتذى في العلاقات الدولية، مشددة على أهمية استثمار هذه العلاقات في دعم السلام الإقليمي، لا سيما فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية.
وأشادت إبراهيم، في تصريحات لوكالة أنباء الشرق الأوسط، بتصويت البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ على حزمة المساعدات المالية لكل من مصر والأردن، مؤكدة أن هذه الخطوة تعكس تقدير الاتحاد الأوروبي للدور الريادي الذي تلعبه الدولتان في تعزيز الأمن والاستقرار بالمنطقة.
وأوضحت أن دعم الاتحاد الأوروبي لمصر والأردن يأتي في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تمر بها المنطقة بسبب النزاعات المستمرة، مؤكدة أن القاهرة وعمان تعملان على وقف العنف وتعزيز الاستقرار الإقليمي، مما يجعل تعزيز تعاونهما مع أوروبا أمرًا ضروريًا.
كما شددت على أهمية الجهود الدولية لوقف الحرب في قطاع غزة وإيصال المساعدات الإنسانية، مشيرة إلى أن العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني يسعى خلال جولته الأوروبية إلى حشد الدعم لوقف التصعيد، بينما تواصل مصر جهودها منذ اندلاع الحرب في أكتوبر 2023 لضمان تحقيق السلام.
وأضافت أن الاتحاد الأوروبي متجاوب مع المبادرات المصرية والأردنية، لا سيما فيما يتعلق بإعادة إعمار غزة، مؤكدة أن استمرار السياسة العدوانية الإسرائيلية يشكل تهديدًا خطيرًا على المنطقة والعالم.
واختتمت بتأكيدها أن الحل الوحيد لتحقيق الاستقرار هو دعم رؤية مصر والأردن للسلام، القائم على إقامة الدولة الفلسطينية وفق حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، باعتبارها بوابة الحل وصمام الأمان للمنطقة بأكملها.