استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم الخميس 15 يناير 2026، السيد “ماتسوموتو يوهي”، وزير التعليم والثقافة والرياضة والعلوم والتكنولوجيا الياباني، في لقاء ركز على تعميق “الشراكة التعليمية” ونقل التجربة اليابانية في الانضباط والبرمجيات إلى المدارس المصرية.
إليك أبرز مخرجات هذا اللقاء الاستراتيجي:

🇯🇵 اليابان تختار مصر كأول وجهة دولية لوزير تعليمها
كشف السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، عن دلالات هامة لهذا اللقاء:
-
زيارة استثنائية: تعد هذه الجولة هي الأولى لوزير التعليم الياباني خارج بلاده منذ توليه منصبه، ما يعكس مكانة مصر كشريك استراتيجي لليابان في الشرق الأوسط وأفريقيا.
-
تهنئة دولية: وجه الوزير الياباني التهنئة لمصر بمناسبة فوز الدكتور خالد العناني بمنصب مدير عام منظمة اليونسكو.
🏫 طفرة في مشروع المدارس المصرية اليابانية
أشاد الرئيس السيسي بالنجاح الذي حققه هذا النموذج، موجهاً بعدة قرارات لتطويره:
-
المضاعفة: التطلع لمضاعفة عدد المدارس اليابانية في مختلف المحافظات خلال السنوات الخمس القادمة.
-
الخبرات البشرية: زيادة عدد المديرين والخبراء اليابانيين المشرفين على الإدارة لضمان نقل قيم الانضباط الياباني بدقة.
-
النموذج الإقليمي: بحث سبل جعل المدارس اليابانية في مصر نموذجاً ملهماً يُعمم في القارة الأفريقية والمنطقة العربية.
💻 ثورة تكنولوجية في المناهج
تناول الاجتماع خطوات تنفيذية لتطوير المحتوى التعليمي، أبرزها:
-
مادة البرمجيات: البدء في إدخال مناهج البرمجيات اليابانية لحوالي 750 ألف طالب مصري.
-
التعليم الفني: التعاون في تأهيل المعلمين المصريين وتطوير منظومة التعليم الفني لتتواكب مع متطلبات سوق العمل العالمي.
-
ذوو الهمم: دعم برامج تأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة وفق أحدث المعايير اليابانية.
🏗️ التعاون الثقافي والمتحف الكبير
لم يغفل اللقاء الجانب الثقافي، حيث أثنى الرئيس السيسي على المساهمة اليابانية البارزة في مشروع المتحف المصري الكبير، والذي يعد أيقونة للتعاون الحضاري بين القاهرة وطوكيو.
💡 خلاصة اللقاء
يأتي هذا التحرك كجزء من رؤية الدولة لبناء “الإنسان المصري” من خلال تعليم حديث يجمع بين التكنولوجيا المتطورة والقيم السلوكية، وهو ما توفره التجربة اليابانية الفريدة.








