في اجتماع رفيع المستوى عُقد اليوم السبت 17 يناير 2026، أصدر الرئيس عبد الفتاح السيسي توجيهات حاسمة للحكومة تهدف إلى تعزيز أمن الطاقة في مصر وجذب الاستثمارات العالمية، مؤكداً على وفاء الدولة بالتزاماتها تجاه الشركاء الأجانب.
إليك أبرز مخرجات الاجتماع الرئاسي وخارطة طريق قطاع الطاقة والتعدين:

🛢️ دعم الشركاء الأجانب وزيادة الإنتاج
شدد الرئيس السيسي خلال اجتماعه مع رئيس الوزراء ووزير البترول على ضرورة:
-
الالتزام المالي: مواصلة سداد مستحقات شركات البترول والغاز العاملة في مصر بانتظام.
-
حوافز الاستكشاف: تقديم تيسيرات ومحفزات جديدة لتسريع عمليات تنمية الحقول وزيادة الإنتاج المحلي لتقليل الفجوة الاستيرادية.
-
تأمين الصيف: التنسيق الكامل بين وزارتي البترول والكهرباء لضمان توفير احتياجات محطات الكهرباء من الغاز لصيف 2026.
🗺️ طفرة تعدينية: المسح الجوي الشامل
كشف المهندس كريم بدوي، وزير البترول، عن خطة طموحة ستبدأ خلال الربع الأول من 2026:
-
المسح الأول منذ عقود: إطلاق أول مسح جوي شامل للثروات المعدنية في مصر منذ 40 عاماً.
-
قاعدة بيانات ضخمة: الهدف هو تحديث الخرائط الجيولوجية وبناء قاعدة بيانات دقيقة تجذب كبرى شركات التعدين العالمية لاستغلال الذهب والمعادن الاستراتيجية.
🌍 مصر مركزاً إقليمياً للطاقة
تناول الاجتماع استراتيجية تحول مصر إلى مركز إقليمي لتداول الغاز والطاقة، مع التركيز على:
-
المسح السيزمي: متابعة تطورات أنشطة المسح الجوي والبحري لتحديد مواقع الاستكشاف الجديدة.
-
الاستثمار التعديني: استعراض نتائج مشاركة مصر في مؤتمر التعدين الدولي بالرياض، والترويج للإصلاحات التشريعية التي تجعل مصر من أكثر الوجهات جذباً للاستثمارات في المنطقة.
⚖️ الإصلاحات التشريعية والتراخيص
أوضح المتحدث الرسمي لرئاسة الجمهورية، السفير محمد الشناوي، أن الوزارة تعمل على:
-
تطبيق نماذج تنافسية عالمية لاستغلال الثروات الطبيعية.
-
تسهيل إجراءات إصدار تراخيص الاستكشاف والمنجم.
-
الاستفادة من البنية التحتية المتكاملة لمصر (شبكات الأنابيب، محطات الإسالة، والموانئ).
💡 خلاصة الرسالة الرئاسية
توجيهات الرئيس اليوم تبعث برسالة طمأنة قوية للمستثمرين الأجانب، وتؤكد أن الدولة المصرية ماضية في تعزيز “السيادة الطاقية” من خلال تكثيف الاستكشافات البرية والبحرية، وتحويل قطاع التعدين إلى قاطرة جديدة للنمو الاقتصادي.








