في لقاء دبلوماسي رفيع المستوى يعكس عمق العلاقات الاستراتيجية، استقبل السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم الأربعاء 14 يناير 2026، السيد مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشؤون العربية والأفريقية.
حضر اللقاء من الجانب المصري الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية، واللواء حسن رشاد رئيس المخابرات العامة، لبحث ملفات الأمن القومي والتعاون الاقتصادي المشترك.

🤝 تعزيز الشراكة الاستراتيجية
نقل “بولس” تحيات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للرئيس السيسي، مؤكداً تقدير الإدارة الأمريكية لدور مصر المحوري في المنطقة.
-
التعاون الاقتصادي: تم الاتفاق على عقد النسخة الثانية من المنتدى الاقتصادي المصري الأمريكي خلال عام 2026، بهدف زيادة حجم الاستثمارات والتبادل التجاري.
-
التشاور السياسي: شدد الجانبان على ضرورة الارتقاء بالتعاون لمستويات أرحب في مختلف المجالات بما يحقق مصالح الشعبين.
🇸🇩 ملف الأزمة السودانية: “خط أحمر”
كانت الأوضاع في السودان على رأس أولويات المباحثات، حيث أكد الرئيس السيسي على ثوابت الدولة المصرية:
-
السيادة والوحدة: دعم مصر الكامل لسيادة السودان ووحدة أراضيه ورفض التدخلات الخارجية.
-
الأمن القومي: شدد الرئيس على أن مصر لن تسمح بأي محاولة للنيل من أمن واستقرار السودان، نظراً للارتباط العضوي بين الأمن القومي للبلدين.
-
إنهاء الحرب: ثمن الرئيس حرص الإدارة الأمريكية على إنهاء الصراع وتحقيق الأمن والاستقرار للشعب السوداني الشقيق.
💧 قضية المياه: “مسألة وجودية”
أعاد الرئيس السيسي التأكيد بوضوح على موقف مصر بشأن ملف المياه:
-
الأمن المائي: شدد الرئيس على أن الأمن المائي المصري يمثل قضية وجودية وأولوية قصوى لا يمكن التهاون فيها، لارتباطها المباشر ببقاء الشعب المصري وأمنه القومي.
🌍 استقرار المنطقة (ليبيا والقرن الأفريقي)
تطرق اللقاء إلى بؤر الصراع الأخرى في المنطقة:
-
خفض التصعيد: توافق الرؤى حول ضرورة إيجاد حلول سياسية للأزمات في ليبيا والقرن الأفريقي.
-
صون المقدرات: العمل المشترك للحفاظ على كيانات الدول ومنع انهيار المؤسسات الوطنية، بما يضمن سلم واستقرار شعوب المنطقة.
💡 دلالة التوقيت
تأتي زيارة مستشار ترامب في وقت تشهد فيه المنطقة تحولات جيوسياسية كبرى، مما يعزز من دور مصر كشريك إقليمي لا غنى عنه في صياغة الحلول السياسية وحفظ التوازن الاستراتيجي في الشرق الأوسط وأفريقيا.








