استقبل السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم الخميس 18 ديسمبر 2025، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني، في قصر الاتحادية بالقاهرة.
تأتي هذه الزيارة في توقيت بالغ الأهمية لمناقشة التطورات الميدانية والسياسية في السودان، وتأكيداً على الدور المصري المحوري في دعم استقرار الأشقاء السودانيين.
أبرز ملفات المباحثات الثنائية
تركزت القمة المصرية السودانية على عدة محاور استراتيجية:
-
تسوية الأزمة السودانية: بحث سبل وقف إطلاق النار والتوصل إلى حل سياسي شامل يضمن وحدة السودان وسيادته على كامل أراضيه، بعيداً عن التدخلات الخارجية.
-
الدعم الإنساني واللوجستي: استعراض الجهود المصرية لتوفير الدعم اللازم للسودانيين المقيمين في مصر، والمساهمة في جهود إعادة الإعمار والتأهيل للمناطق المتضررة من الحرب.
-
الأمن المائي والإقليمي: التنسيق المشترك حول قضايا الأمن المائي في حوض النيل وتطورات الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي، بما يحفظ الحقوق التاريخية والمصالح القومية للبلدين.
-
التعاون الاقتصادي: مناقشة تعزيز الربط الكهربائي والسككي، وتطوير التبادل التجاري بين البلدين في مجالات الزراعة والصناعة والتعدين.
ثوابت الموقف المصري
جدد الرئيس السيسي خلال اللقاء تأكيد مصر على:
-
دعم المؤسسات الوطنية: مساندة الدولة السودانية ومؤسساتها الشرعية في مواجهة التحديات الراهنة.
-
وحدة الصف: رفض أي محاولات لتقسيم السودان أو التدخل في شؤونه الداخلية بما يمس تماسك نسيجه الوطني.
-
المسار السلمي: أهمية تضافر الجهود الإقليمية والدولية لإيجاد مخرج سلمي ومستدام للأزمة
-
دلالات الزيارة
تعد هذه الزيارة حلقة جديدة في سلسلة التنسيق المستمر بين القاهرة والخرطوم، وتزامنها مع نهاية عام 2025 يعكس رغبة الطرفين في الدخول إلى العام الجديد بوضع رؤية واضحة للاستقرار وإعادة الإعمار.








