واصلت وزارة الداخلية توجيه ضرباتها الاستباقية للعناصر الإرهابية التابعة لجماعة الإخوان، حيث تمكنت من إحباط مخطط عدائي جديد لحركة “حسم”، الذراع المسلح للتنظيم، وأسفرت العملية الأمنية عن مقتل اثنين من العناصر الإرهابية شديدة الخطورة قبل تنفيذ مخططاتهما.

جاءت العملية في إطار جهود قطاع الأمن الوطني لرصد وتتبع محاولات إعادة إحياء نشاط حركة “حسم”، والتي كشفت المعلومات الأمنية عن تلقيها دعمًا وتوجيهًا من قيادات إخوانية هاربة في تركيا، كانت تسعى لتوزيع عناصر مدربة على خلايا نائمة داخل البلاد، بهدف تنفيذ عمليات إرهابية تستهدف زعزعة الاستقرار.
وكشفت التحريات عن تورط القيادي الإخواني محمد رفيق إبراهيم مناع، المحكوم عليه بالمؤبد في قضيتيْن عسكريتين، في تنسيق تلك التحركات، من بينها محاولة استهداف شخصيات هامة وتزوير محررات رسمية لصالح عناصر هاربة.
ونجحت الأجهزة الأمنية في رصد تسلل أحد العناصر إلى البلاد، واتخاذه من شقة سكنية في منطقة بولاق الدكرور وكرًا للتخطيط، بمشاركة عنصر آخر. وبعد استئذان نيابة أمن الدولة العليا، تم تنفيذ مأمورية أمنية لمحاصرة الوكر، إلا أن الإرهابيين بادرا بإطلاق النار على القوات والمواطنين، ما أدى إلى مصرعهما، واستشهاد أحد المارة، وإصابة ضابط شرطة.
وأكدت وزارة الداخلية في بيانها استمرار جهودها الحاسمة في ملاحقة التنظيمات الإرهابية، مشددة على أن الضربات الاستباقية ستظل حاجزًا قويًا أمام أي محاولة لبث الفوضى أو المساس بأمن الوطن وسلامة المواطنين.








