أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية عن استعدادات مكثفة بالتنسيق مع الجانب المصري تمهيدًا لإعادة فتح معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر، مرجحة أن يتم ذلك يوم الأحد المقبل، مع الإشارة إلى أن الموعد النهائي سيُعلن رسميًا بعد استكمال جميع الترتيبات الفنية والأمنية.
ويُعد معبر رفح شريانًا حيويًا لسكان قطاع غزة، إذ يمثل المنفذ الرئيسي للتنقل من وإلى القطاع، خاصة في ظل إغلاق المعابر الأخرى نتيجة التوترات الأمنية والسياسية المتواصلة. وكان المعبر قد شهد خلال الفترة الماضية إغلاقات متكررة بسبب الأوضاع الإنسانية المعقدة، ما أدى إلى تقييد حركة السكان وتأخير وصول المساعدات الإغاثية.
وتأتي هذه الخطوة في إطار الجهود الدولية المبذولة لتخفيف المعاناة الإنسانية في غزة، وضمان تدفق المواد الغذائية والطبية والإغاثية إلى السكان المتضررين. كما تعكس التنسيق القائم بين مصر وإسرائيل لإدارة المعبر بشكل آمن ومنظم، يوازن بين المتطلبات الأمنية والاعتبارات الإنسانية.
ومن المتوقع أن يشهد المعبر، عقب إعادة فتحه، حركة نشطة للمواطنين والمسافرين، إلى جانب دخول المساعدات، الأمر الذي يتطلب ترتيبات إضافية لضمان سير العملية بسلاسة ومن دون ازدحام أو فوضى. ويأمل المسؤولون أن يسهم هذا الإجراء في تحسين الأوضاع المعيشية في القطاع وتخفيف الضغوط عن السكان.









