ليست مجرد حكاية من الخيال، بل هي قصة حقيقية نراها تتكرر كل يوم. في مسلسل “ما تراه ليس كما يبدو“، تأتي حكاية “هند” لتقدم لنا نموذجًا واقعيًا ومؤثرًا عن الحب المرضي وكيف يمكن أن يدمر صاحبه. تؤدي دور “هند” الممثلة ليلى أحمد زاهر، وهي شخصية قررت أن تلغي نفسها تمامًا من أجل شخص واحد.

الحب المرضي: سجن وليس حرية
توضح الدكتورة آمال إبراهيم، استشارية العلاقات الأسرية، أن ما حدث لهند هو “تعلق مرضي” وليس حبًا. هذا التعلق جعلها أسيرة خوفها من خسارة من تحب، فقدمت تنازلات لا نهاية لها. ونتيجة لذلك، خسرت نفسها وأحلامها وعلاقاتها وحتى اهتماماتها البسيطة، وفي النهاية خسرت الشخص الذي كانت تتمسك به.
تؤكد الدكتورة آمال أن الحب الحقيقي مختلف تمامًا. فبدلًا من أن يجعلك أصغر أو أخفى، فإنه:
-
يمنحك الأمان، وليس الخوف.
-
يوفر لك الحرية، ويلغي القيود.
-
يزيدك قيمة، ولا يقللها.
-
يساعدك على أن تكبري وتتطوري.
إذا وجدت نفسك تتنازل عن هويتك وشخصيتك من أجل شخص ما، فهذه إشارة واضحة على أنك في علاقة غير صحية. فمن يحبك حقًا لن يطلب منك أبدًا أن تمحي نفسك من أجله.
أبطال حكاية “هند”
حكاية “هند”، وهي من تأليف هند عبدالله وإخراج خالد سعيد، يشارك في بطولتها إلى جانب ليلى أحمد زاهر كل من حازم إيهاب، هاجر الشرنوبي، مؤمن نور، ياسمين رحمي، والفنانة حنان سليمان.






